بداية، كيف واجهتم الكيانات الوهمية التى أعلنت عن نفسها قبل وأثناء مراحل التنسيق؟
شكلت وزارة التعليم العالى لجانًا متخصصة لرصد ومتابعة حملات الدعاية والإعلان عن تلك الكيانات الوهمية، كما قامت لجان الضبطية القضائية بتكثيف حملاتها الميدانية لمداهمة وغلق المقرات والمنشآت التى تزاول أنشطة تعليمية بالمخالفة للقانون فى مختلف المحافظات.
وأذكر منها، على سبيل المثال، غلق 4 منشآت بمحافظات الفيوم والجيزة ودمياط، وتم تحديد عناوينها وأسمائها والأنشطة التى أعلنوا عنها، وقد ناشدت الطلاب وأولياء الأمور كثيرًا بعدم الانسياق وراء هذه الكيانات الوهمية، مع ضرورة الحذر من الإعلانات المضللة التى تروج لعبارات مثل «قبول مضمون»، أو «شهادة معتمدة دوليًا»، أو «التحق الآن قبل غلق باب التقديم»، وعدم سداد أى رسوم أو مصروفات قبل التأكد من الوضع القانونى للمؤسسة، فضلًا عن ضرورة الالتزام بالجامعات والمؤسسات التعليمية المعتمدة، والتى جرى تحديد قوائم بها والإعلان عنها على موقع مكتب التنسيق وموقع وصفحات وزارة التعليم العالى بوسائل التواصل الاجتماعي.
وماذا عن المؤسسات التعليمية الرسمية التى قمتم بالإعلان عنها للطلاب قبل بدء أعمال التنسيق؟
تضم قائمة مؤسسات التعليم العالى المعتمدة مسارات تعليمية متنوعة تشمل 131 جامعة، ما بين جامعات حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وأفرع للجامعات الأجنبية، والجامعات المنشأة باتفاقيات دولية وإطارية وقوانين خاصة، والأكاديميات والمعاهد.
فلدينا 28 جامعة حكومية، و37 جامعة خاصة، و32 جامعة أهلية، و6 جامعات باتفاقيات دولية، وجامعة واحدة بقانون خاص، وهى جامعة زويل، و5 أفرع للجامعات الأجنبية، وجامعتان باتفاقيات إطارية، و14 جامعة تكنولوجية، و182 معهدًا عاليًا خاصًا، و44 معهدًا فنيًا متوسطًا.
وماذا عن تنسيق شهادات الثانوية العامة العربية والأجنبية ومدارس المتفوقين؟
بدأ مكتب التنسيق فعليًا فى قبول أوراق وتسجيل رغبات الطلاب المصريين الحاصلين على الشهادات الثانوية المعادلة العربية والأجنبية، بالإضافة إلى طلاب مدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا، ومدارس النيل، ومدارس «ستيم» للمتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا، للالتحاق بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام، وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة للقبول.
والقرار الوزارى المحدد لتنسيق الشهادات الأجنبية مجتمعة واضح وصريح، بنحو 5فى المائة من أعداد المقبولين من خلال الثانوية العامة، ومثلهم للشهادات العربية. ويستقبل مكتب التنسيق أوراق الطلاب الحاصلين على الشهادات المعادلة العربية والأجنبية بالمكتب الرئيسى بمركز التعليم المدمج بجامعة القاهرة، إلى جانب مقرين بجامعة الإسكندرية وجامعة أسيوط لخدمة طلاب الوجه البحرى والوجه القبلى، على أن يتم قبول أوراق الحاصلين على شهادات الثانوية من دول ليبيا والصومال وجيبوتى بالمكتب الرئيسى فقط.
وماذا عن تقليل الاغتراب من الجامعات البعيدة جغرافيًا عن محل سكن الطالب؟
ينقسم تحويل تقليل الاغتراب إلى نوعين؛ أولهما التحويل إلى كلية غير مناظرة، ويُشترط فيه الحصول على الحد الأدنى للكلية المطلوب التحويل إليها، وثانيهما التحويل إلى كلية مناظرة، وفيه يقدر الطالب على التحويل إلى كلية مناظرة بغض النظر عن الحد الأدنى للكلية المراد التحويل إليها.
وكل ذلك فى حدود النسبة المقررة من المجلس الأعلى للجامعات، وهى 10فى المائة، لضمان الحفاظ على الطاقة الاستيعابية للكلية المحول منها والكلية المحول إليها، والحفاظ كذلك على عدم تفريغ الكليات المراد التحويل منها من الطلاب.
وتم فتح تقليل الاغتراب لطلاب المرحلتين الأولى والثانية، وسوف يُعاد فتح هذه الخدمة مجددًا على موقع مكتب التنسيق عقب ظهور نتيجة المرحلة الثالثة من التنسيق، ومن حق الطالب التحويل للكلية فى منطقته الجغرافية «أ».
كم عدد الجامعات التكنولوجية فى مصر؟
لدينا 14 جامعة تكنولوجية، موزعة فى أكثر من 10 محافظات، منها 12 جامعة تكنولوجية حكومية واثنتان من الجامعات الخاصة، وهناك خطة لزيادة هذا العدد فى السنوات القليلة القادمة، بحيث تغطى الجامعات التكنولوجية معظم أنحاء الجمهورية.
وتضم الجامعات التكنولوجية كليات متخصصة فى تكنولوجيا الصناعة والطاقة، وأخرى متخصصة فى تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، وكليات ثالثة فى تكنولوجيا الفندقة والسياحة.
وكيف يتم التقديم بالجامعات التكنولوجية؟
يتم التقديم للجامعات التكنولوجية من خلال مكتب التنسيق.
بماذا تقيم تجربة الجامعات التكنولوجية؟
الجامعات التكنولوجية تمثل رافدًا مهمًا للتعليم الجامعى التطبيقى، وهو توجه تعليمى بات مطلوبًا بشدة فى ظل الحاجة إلى نقل وتوطين التكنولوجيا وابتكارها، وهو ما تسعى الجامعات التكنولوجية إلى النهوض به من خلال خريجيها، وتزويدهم بما يحتاجونه من معرفة ومهارة وقدرات تخاطب المستقبل وفرص عمله.
ولدينا أيضًا تحديات كثيرة نعمل عليها لتثبيت أركان تلك الجامعات وطلابها وخريجيها، من حيث الوصف الوظيفى لمهنهم ومؤهلاتهم، ونقابتهم، ومسارهم المهنى والاجتماعي.