إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، المشرف على بيت الزكاة والصدقات..
أنا سيدة مطلقة حملت عبء الحياة بعد طلاقى الأول ومغادرة طليقى بعد أن ترك لى ثلاثة أبناء لم يعد يسهم فى نفقاتهم بالقليل أو الكثير، بل لا أعرف مكان إقامة له، ثم حاولت بناء حياة جديدة بالزواج ثانيا من زوج موظف، لكن القدر قادنى إلى الطلاق مرة أخرى بعد أن رزقنا الله بمولودة، فأصبحت أمًا لأربعة أطفال، وأحصل منه على نفقة زهيدة لا تتجاوز 1500 جنيه، بالكاد تسد رمق يوم واحد.
أعيش أنا وأبنائى الأربعة فى شقة صغيرة بمنزل جدتى لأمى بمشاركة اثنين من أخوالى وأسرهما داخل الشقة، حيث تتداخل المساحات فننام معا فى ركن ضيق فى البلكونة، بينما ينام خالى وعائلته فى غرفة، والصالة لأبنائه وخالى الثانى فى غرفة هو وأسرته فى مشهد يعكس حجم المعاناة وضيق العيش..
لا أملك مصدر دخل ثابتا غير أنى أقوم ببعض أعمال التنظيف فى البيوت متى أمكن لأوفر لقمة العيش لأبنائي رغم قسوة الظروف وزيادة المصروفات، حيث تدرس ابنتى فى الصف الثانى الإعدادى وابنى فى الخامس الابتدائى ولا أستطيع الوفاء باحتياجاتهما المدرسية أو الحياتية..
وتقدمت بطلبات للحصول على معاش المطلقات، وكلما ذهبت إلى الجهات المختصة قيل لى الأوراق قيد المراجعة، ثم تكرر الأمر فى كل زيارة ورفعت تظلمًا لكن لا مجيب ولا نظرة رحمة تلوح فى الأفق.
أرجو صرف معونة تعيننى وأبنائى الأربعة على العيش بكرامة وسكن آدمى، حيث سكنى الحالى ليس ملكى، ولا أملك ثمن إيجار مسكن خاص يضم أطفالى والزحام والضيق يلفنا من كل جانب..
مقدمه:
إسراء حسام الدين سعيد شرقاوى
مساكن العبد- المقطم - القاهرة