رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الفنان محمود عامر: «أنا مش مشهور.. وممثل على باب الله»!


4-9-2026 | 12:26

الفنان الكبير محمود عامر

طباعة
حوار: طارق شحاتة

نعم، هو كبير بفنه، وأخلاقه العالية، وتواضعه، وتصالحه مع نفسه. الفنان الكبير محمود عامر لا يعتبر نفسه ممثلًا مشهورًا ولا «سوبر ستار»، بل يصف نفسه بأنه «ممثل على باب الله»، رغم امتلاكه بصمة واضحة فى أعمال فنية عديدة، خصوصًا شخصية «عم جميل» فى مسلسل «المداح» الشهير، وشخصية «فؤاد البيطار» فى مسرحية «ولاد الأصول».

وبخلاف نجاح فيديوهاته الأخيرة لشخصية «عم جميل» على مواقع التواصل الاجتماعي، والتى حققت انتشارًا واسعًا، كان محمود عامر صاحب تجربة مختلفة، بعدما خاض، للمرة الأولى، تجربة تقديم شخصية فنية باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وفى حوار إنسانى جدًا، يتحدث محمود عامر عن «ولاد الأصول»، وتجربة «التريند» التى رافقت زواجه وما زالت تلاحقه، وعلاقته بأبنائه، وحالة الرضا التى تسكنه، وأهم محطات مشواره الفني، كما يكشف استعداداته لتصوير الجزء السابع من مسلسل «المداح» مع حمادة هلال، والمقرر عرضه فى رمضان 2027.

ويتوقف الفنان عند رسالته إلى المنتجين والمخرجين، قائلًا: «نظرة إلى هذا الفنان الذى لا يملك من حصاد الدنيا إلا كرامته فقط».. وإلى نص الحوار.

 

ما حكايتك مع فيديوهات «عم جميل» التى تنشرها على «فيسبوك»، تلك الشخصية التى اشتهرت بها فى المسلسل الشهير «المداح»؟

بالأمانة، هناك جار وصديق سودانى هو من عرض عليَّ فكرة عمل «أفاتار». فسألته: «يعنى إيه؟»، فقال لي: «أنا مشترك فى الذكاء الاصطناعى الـAI»، وأوضح لى أن محمود عامر سيكون هو شخصية «الأفاتار»، بحيث عندما أقدّم أى فيديو يكون «أنا» محمود، وليس شخصًا آخر.

ومن هنا راودتنى فكرة تقديم فيديوهات كوميدية تحمل رسائل للناس، فى شكل كبسولات سريعة لا تستغرق دقائق من الوقت. وتحدثنا فى كل المجالات؛ الأسر المتفككة، والابن الذى يحترم والده، والولد الذى فى الشارع، والعلاقات الاجتماعية «المتفسخة»، والعادات والتقاليد والأعراف الجميلة التى نفتقدها، وصولًا إلى الترند الجديد هذه الأيام «قاع الهامور»، من خلال الحمار الذى يُسمى «الهامور، حامور»!

كما قدمت فيديو عن مسرحية «ولاد الأصول»، وأنا أحيّى الجماهير الغفيرة التى حضرت لمشاهدة العرض، وأخطب فيهم من أمام المسرح: «أهلًا بكم يا جماهير مصر العظيمة.. أنا واحد منكم وبحبكم جدًا، انتظرونى دائمًا هنا».

أنا سعيد بردود الأفعال التى وصلتنى من الناس على هذه الفيديوهات القصيرة جدًا، خاصة أننى أول ممثل عربى أمثل بالـAI «الذكاء الاصطناعي».

الذكاء الاصطناعى يقدم لى السيناريو الخاص بكل فيديو، وأحيانًا لا يعجبني، فأطلب تعديله أو تغييره، حتى يصل فى النهاية إلى الشكل الذى أوافق عليه، ثم يتم تنفيذه، ومن المؤكد أن هناك بعض الأخطاء البسيطة التى لا تُذكر، وبالمعنى «لا تُرى ولا تُحس»، خاصة فيما يتعلق باللهجات، لكن فى النهاية هذه فيديوهات كوميدية تحمل معنى نريد توصيله للناس.

مثلما قلت، الأسرة هى الأساس والكيان، لكن أفرادها لا يتجمعون فى مكان واحد ويتحدثون سويًا، فقلنا حتى لو عشر ثوانٍ، وقد كان. وكذلك نقدم نكتة خفيفة، والحمد لله على كل حال.

وهل صحيح أن زوجتك هى التى تشاركك فى تقديم تلك الفيديوهات؟

لا خالص.. هذه الفتاة شخصية افتراضية من صنع الذكاء الاصطناعي، وليست حقيقية، ولا تمت إلى الواقع أو إلى أى شخص بصلة. وربما لأننى أطلقت عليها اسم «رشا».

السوشيال ميديا سلاح ذو حدين، وتتوقف كيفية استخدامها على الطريق الذى يختاره الشخص؛ فهناك من يستخدمها فى طريق غير صحيح، من خلال اختراق خصوصيات الناس وإطلاق ألفاظ يعاقب عليها القانون، وهناك آخرون يسلكون طريق الخير، ويجعلونها ملاذًا لنشر الأخبار الطيبة والكلام الطيب الذى يجمع الناس عليه، إلى جانب منافع كثيرة أخرى. وفى النهاية، كل فرد يختار ما يستهويه من الطريقين.

وهل يمكن أن تقدم شخصية «عم جميل» فى عمل منفرد من بطولتك، خاصة بعد نجاحك الكبير الذى حققته فى «المداح» وفيديوهات «الذكاء الاصطناعي»؟

أتمنى.. ولكن لا أعتقد حدوث ذلك.

كيف؟!

هناك حسابات إنتاجية كثيرة جدًا، كما أننى لست «سوبر ستار» حتى يتحقق ما جاء فى سؤالك، ويقتنع أحد المنتجين بتقديم عمل عن «عم جميل».

وهل تهتم بعدد المشاهدات وتفاعل الناس مع فيديوهات «عم جميل»؟ أم ماذا؟

يقاطعني، وبنبرة صوت واثقة يقول: «ولا تفرق معي، حتى إذا كنت أنا أشاهد الفيديو بمفردي، ولا يتفاعل معه أحد غيري. وبالمعنى: أنا مثل الشيء اللى بيتسرسب.. مش عايز أفرقع بُقّى وأبقى تريند».

ويواصل حديثه قائلًا: «لقد اعتليت التريند عند زواجى فى العالم العربى كله، وبالتالى يهمنى أن يشاهد أحد مثلك أحد فيديوهاتي، ويعلّق عليها، وتعجبه الفكرة، ويقول: الله، ويقوم بتحيتى عليها. والحمد لله، أعجبت الكثيرين من الزملاء الأعزاء، واصفين تلك التجربة بأنها هايلة وعبقرية وجديدة ومختلفة فى الوقت نفسه، على حسب وصفهم وكلامهم معى بفضل الله. والعبارة التى اتفق عليها أغلبهم: حلوة أوى يا محمود.. الحمد لله».

على ذكر زواجك.. هل أدى ذلك إلى انتشار فيديوهاتك وزيادة عدد متابعيك خلال الفترة الأخيرة؟

«ولا لها علاقة»، لأن الذين يعملون على السوشيال ميديا استفادوا من زواجي، وأنا الوحيد الذى لم يدخل جيبى «قرش صاغ». جميعهم دخلت جيوبهم أموال كثيرة من هذا «التريند»، وأنا «لا ناقة لى ولا جمل».

ولكن البعض فسّر فيديوهات «عم جميل» بأنها كانت فرصة بالنسبة لك للابتعاد عن حالة الجدل التى صاحبت زواجك من قبل، والعودة من خلال الكوميديا؟

قاطعنى قائلًا: «لأ.. خالص، موضوع زواجى مرّ عليه نحو ثلاث سنوات، وانتهت حالة الجدل وخلافه، إلا أصحاب النفوس الضعيفة الذين ليس لهم قيمة ولا شغلة سوى التحدث فى سيرة الناس والاقتتات على جثث الآخرين».

وما رأيك فى ظاهرة «التريند» وتأثيرها على الفنان بوجه عام؟

بعد برهة من الصمت، يقول: «فى ناس من الممكن أن تتأثر بذلك، مثلما حدث مع الفنانة القديرة شهيرة وحالة الجدل التى صاحبت تكريمها فى المهرجان القومى للمسرح، والدنيا اتقلبت، رغم أنها فنانة كبيرة ولها تاريخ عريض، وفى ناس اتخربت بيوتها بسبب التريند! والسؤال: ماذا سيستفيد من وراء ذلك؟!

ولذلك عملت مؤخرًا فيديو جميلًا جدًا عن استغلال وسيلة السوشيال ميديا، فاستعنت بإحدى جنازات الفنانين، وقلت لأحدهم: «أنت عايز تكسب على جثث الناس يعنى ولا إيه؟». إكرام الميت دفنه، وليس التشهير به.

وماذا كنت تلمّح من خلال البوست الأخير الذى كتبته على «فيسبوك» وأثار الجدل وفسّره البعض بأنك تلمّح إلى زواجك الأخير؟

لا طبعًا، هذا الكلام غير صحيح بالمرة، وليس له أدنى علاقة بزواجى أو شخصيتي؛ لأننى قلت ذلك عن تجربة وبشكل عام. الزواج المتأخر، المبنى على قناعة ونضج واستعداد، أفضل بآلاف المرات من زواج سريع تحت الضغط، ينتهى بالفشل والطلاق، خاصة مع ارتفاع نسب حالات الطلاق بين الشباب المتزوجين حديثًا، لمدة عام أو أقل، حتى لو أنجبوا أطفالًا.. تصوّر!

ومنهم من يقيم حفلات طلاق «على خراب البيوت»! ليس لديهم القدرة على تحمّل المسؤولية، ومشاعرهم غير مستقرة؛ لأنه حدث تسرّع فى اختيار تلك الزيجات، ولذلك لا تستمر الحياة بينهم. لا بد من النضوج والوعى والإدراك بأهمية الزواج ومسؤوليته الكبيرة جدًا، خاصة إذا كان هناك أطفال.

وما شكل علاقتك بأسرتك وأبنائك بعد زواجك؟

«زى الفل». هى كانت الصدمة الأولى، خاصة بالنسبة للأولاد، وكانوا، بالمعنى الدارج، «متاخدين» شوية. ليس لأننى تزوجت، لا، ولكن بسبب عنصر مفاجأة زواجي، لأنهم لم يكونوا على علم بتوقيته، رغم أنهم كانوا يعرفون موضوع ارتباطى بزوجة غير والدتهم.

ويمكن أن يكون موضوع «تريند» زواجى سببًا أيضًا، خاصة أن أبنائى يعتبرون شخصيات عامة ويعملون فى الميديا؛ «إبراهيم» مدير تصوير، و«محمد» مونتير، و«أميرة» مطربة وملحنة، خصوصًا أن الناس كانت تنظر إلينا باعتبارنا نموذجًا لأسرة يُحتذى بها.

ولكن فى النهاية، هذا قدر ربنا ومشيئته، والحمد لله رب العالمين. أنا «لا افتريت، ولا ظلمت، ولا اتبطرت»، وربنا عوّض صبرى خيرًا بزوجتي.

وماذا كان رد فعلك بعد كلام الشاعر جمال بخيت عنك عقب مشاهدته مسرحية «ولاد الأصول»؟

أولًا، شاعر بحجم جمال بخيت، المبدع الجميل، رقيق الإحساس، والواضح فى كل كتاباته، وغير المجامل بالمرة؛ فما فى قلبه يخرج على لسانه. فوجئت برد فعله تجاهي، وكادت دموعى أن تسقط من عينَيَّ، من حلاوة وبهجة كلام الشاعر الجميل «جمال بخيت» عني.

وماذا تقول عن دورك المؤثر والمهم فى المسرحية بشكل عام؟

كان حلمًا من أحلام حياتى أن أعمل مع مخرج العرض، الأستاذ مراد منير، خاصة أن تاريخه عريض ومشرف، وهو صاحب تاريخ وكلمة، ومبدع كبير. ويكفى إخراجه لمسرحية «الملك هو الملك»، التى كان يُغلق بسببها «شارع قصر العيني» من شدة الزحام الذى كان يشهده العرض، حيث كان الجمهور حريصًا على مشاهدته، وانتظار أبطاله فى الشارع بعد نهاية العرض لمصافحتهم والتقاط الصور التذكارية معهم.

ويمضى فى حديثه قائلًا: استقبلت على تليفونى مكالمة من المخرج الكبير مراد منير، يسلّم عليَّ، ويعرض عليَّ دورًا فى المسرحية، وكان يسألنى عن رأيي، فقلت له: «أنا أجى لك زاحف يا ريس»، ومنتظر حدوث ذلك من زمان.

وعندما ذهبت إلى المسرح وعرفت الدور الذى سأقوم به داخل العرض، لا تتعجب لو قلت لك: «أنا استغربتنى!»، خاصة أن كل الشخصيات التى سبق وقدمتها فى أعمال فنية مختلفة كانت لرجل «طيب، مسالم، مغلوب على أمره.. إلى آخره»، إنما دورى فى المسرحية مختلف تمامًا.. تمامًا، «شرير».

ولذلك قلت للأستاذ مراد أثناء التحضيرات للمسرحية: «الناس هتكرهني.. أنا مش عايز كده؟!»، رغم أن الدور فيه كوميديا أيضًا. وللأمانة، الأستاذ مراد منير لم يترك فنانًا فى المسرحية إلا وكانت له لمسة سحرية عليه أو من خلاله، لأنه يستطيع أن يغزل خيوط الشخصيات بحرفية شديدة جدًا.

وأجمل ما فيه، عندما يجد الفنان لديه شيئًا يخرج من واقع الشخصية على خشبة المسرح، لا يعترض، بل بالعكس تمامًا؛ لأنه فى النهاية لمصلحة العرض. ولذلك قدمت دورى «فؤاد البيطار» فى المسرحية بشكل «لا أنت قادر تكرهنى ولا العكس، ولكن متغاظ مني».

والحمد لله، أعتبر هذه المسرحية هى البداية الحقيقية لى كممثل مسرحى بعد هذا العمر الطويل!

أقاطعه قائلًا: بعد مشوارك الفنى الحافل والطويل.. كيف؟!

والله أنا صادق فيما أقول، وكلامى يخرج من «القلب»، لأن دورى فى مسرحية «ولاد الأصول» يحمل مواقف كثيرة ومتباينة؛ شخصية تتصاعد أحداثها وتتغير، وردود أفعالها تتباين فى الأداء، لشخصية متغيرة ومتحولة طوال أحداث المسرحية.

وهو شخص جبان جدًا، رغم امتلاكه الثروة والنفوذ. ومن المشاهد التى جمعته بابن أخيه، عندما أحضره من العزبة الفقيرة إلى القصر الذى يعيش فيه، بدأ يشعر بذاته، وبدأ يرمى خيوطه عليه حتى يوقع على توكيل خاص بأعماله، وكذلك الزواج من ابنته. وعندما رفض، عمل له «قرداتي».

حتى إن ناسًا كثيرين تعجبوا من غنائى بهذا الصوت والشكل على المسرح، وفى المشهد الأخير الذى تظهر فيه لحظة الكشف عن شخصية «فؤاد» الحقيقية، والجبروت الذى كان عليه، وكأن أصابه «الشلل».

ولذلك، كل ما سبق ذكره يُظهر قدرات الفنان الحقيقية، مع المواقف الثرية التى تزخر بها المسرحية.

فى رأيك.. هل الشهرة حققت لك السعادة التى كنت تتخيلها؟

يفاجئنى بقوله: «أنا مش مشهور». هل تعلم متى أكون مشهورًا؟ عندما يقابلنى الجمهور فى مكان ما ويقولون لي: «أهلًا يا أستاذ محمود يا عامر.. منور، إحنا بنحبك». هذا الأمر موجود، ولكن ليس بالشكل الذى يجعلنى أكون مشهورًا.

وأستطيع أن أجزم بأن كل 100 فرد يعرفنى منهم 20، وهذا لا يُعد شهرة بالمعنى الحقيقي؛ لأنه أحيانًا يقابلنى أحد ويقول لي: «حضرتك ممثل؟ أنت كنت فى مسلسل المداح؟ أنا أشبه عليك». ولكن عندما يقابلون محمد منير أو عمرو دياب أو كريم عبدالعزيز، لن يطرحوا عليهم هذه الأسئلة؛ لأنهم نجوم سوبر ستار وجمهورهم بالملايين، لكن أنا رجل ممثل «على باب الله»..!

على ذكر كلامك ورغم هذا المشوار الطويل.. ألا تشعر بالضيق أو الغضب جراء ذلك؟!

لا.. خالص. أنا راضٍ جدًا، وشخص قانع، ولديَّ يقين بأن المولى عز وجل يقول: «كل شيء مقدر»، وهذا هو المقسوم بالنسبة لي، والحمد لله على كل حال، وكله خير. فأنا ممثل، وكل ما يُعرض عليَّ ويتاح بالنسبة لى أوافق عليه، وأجتهد وأبذل قصارى جهدي، وأعتبر نفسى أحد أبطال العمل، أيًا كان حجم الدور. كنا زمان نسمع عبارة: «الممثل بيبان من جملة»، والحمد لله، جميع الأدوار التى كرمنى بها المولى عز وجل قدمتها بشكل أرضانى تمامًا.

ومن أكثر شخص كان له تأثير فى حياتك الفنية؟

المخرج «ناجى أنجلو».. الله يرحمه ويحسن إليه. كل عمل سينمائى أو تليفزيونى خاص به كان لا بد أن يكون لى نصيب معه.

قدمت دور شرف «عم شاهين» فى مسلسل «أعمل إيه» منذ أربع سنوات. هذه الشخصية «عكننت على مصر والعالم العربي»، رغم أنها كانت فى حلقة واحدة، ومدة المشهد أكثر من «16» دقيقة.

وأذكر أن كل من كان فى الاستديو وقت تصوير دورى أصابهم البكاء والتأثر، وأقسم بالله العظيم على ذلك، وصفقوا لى أيضًا كما لو كنت أمثل دورى على خشبة المسرح، و«الحمد لله والشكر لله».

وما المحطة التى تعتبرها «الأهم» ونقطة التحول فى مشوارك الفني؟

مسلسل «المداح».. وتستمر مسيرة النجاح، بإذن الله، من خلال تقديم الجزء السابع من المسلسل للعرض فى شهر رمضان المقبل 2027.

و«أزعم» أن شخصية «عم جميل» التى قدمتها ضمن أحداث المسلسل شخصية حلوة.

وهل هناك أدوار رفضتها وندمت عليها بعد ذلك؟

لا.. لأننى لا أرفض أى دور يُعرض عليّ، لسبب بسيط جدًا، أننى لا أملك رفاهية الرفض! أنا مش من الممثلين الذين يُعرض عليهم «30» سيناريو وأفاضل بينها.. أنا ممثل، وما يرزقنى المولى عز وجل من أعمال أقوم بها فقط.

أنا من قلبى أتحدث معك، وكل ما أطلبه من قلم حضرتك «الشريف»، ومنبرك الإعلامى الكبير، أن المنتجين والمخرجين شايفين عندهم ممثل كويس، ملتزم، يستطيع أن يُدلى بدلوه فى أى شخصية تُعرض عليه، وبالتالي، «نظرة إلى هذا الفنان الذى لا يملك من حصاد الدنيا إلا كرامته فقط».

سؤالى الأخير.. ماذا لو عاد بك الزمان إلى الوراء؟ هل كنت ستختار نفس الطريق؟

الفن «شيء طبيعي»، أما الزواج «لا ناقة لأحد فيه ولا جمل».. كلها أرزاق ومقسمها الخلاق، اختيارات المولى عز وجل، وكله مكتوب. وعلى رأى جدتى زمان، كانت تقول: «فلان ابن فلان، لفلانة بنت فلان»، ويُنادى فى السماء بذلك.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة