رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

بريد المصور.. صوت الناس


7-8-2026 | 14:21

.

طباعة
يكتبه: وائل الجبالى

جرائم أسرية

يشهد المجتمع تصاعدا كبيرا فى معدلات الجرائم الأسرية خلال السنوات الأخيرة حتى أصبحت الحوادث العائلية ظاهرة تهدد نسيج المجتمع فلم تعد الأسرة الملاذ الآمن، بل تحولت فى كثير من الأحيان إلى مسرح للعنف والقتل.

ففى واقعة صادمة شهدتها الإسكندرية مؤخرا أقدمت محامية على قتل والدتها المسنة وتقطيع جثمانها داخل شقتهما بمنطقة سيدى بشر. وأقرت المتهمة بالواقعة مدعية أن خلافات أسرية متراكمة استمرت سنوات، وطلاقها وموت ابنتها كانت الشرارة التى دفعتها لارتكاب هذه الجريمة البشعة. وبعدها بمدينة ١٥ مايو قتل أب على يد ابنه الشاب طعنا بسكين بسبب خلافات مالية.

وفى جريمة أخرى تعكس وحشية الصراع على الميراث، أيدت محكمة جنايات الزقازيق حكم الإعدام شنقا لرجل قتل شقيقه وطفليه خنقا أثناء نومهم كما شرع فى قتل زوجة شقيقه، ونتساءل كيف يمكن للخلافات المالية أن تدفع الإنسان للتخلص من أقرب الناس إليه.

أما آفة المخدرات فكانت سببا مباشرا فى جرائم بشعة داخل نطاق الأسرة، ففى منطقة حدائق القبة قضت محكمة جنايات شمال القاهرة بالإعدام شنقا لشاب قتل والده وشرع فى قتل والدته بعد أن رفضا منحه مالا لشراء المواد المخدرة، حيث انهال على والده بالضرب بعصا خشبية وسكب عليه ماء مغليا وعندما حاولت والدته إنقاذ زوجها اعتدى عليها بنفس الطريقة.

إن تحول الأسرة من كيان للأمان والحنان إلى ساحة للقتل والدمار يضعنا جميعا أمام مسئولية كبيرة، فالحل يبدأ بتقوية الروابط الأسرية وتعزيز ثقافة الحوار وحل الخلافات بالطرق السلمية ومعالجة مشكلات الإدمان والضغوط النفسية، قبل أن تتحول إلى مآس لا يمكن تداركها، فالأسرة هى نواة المجتمع وسلامتها هى أساس استقراره.

 

«تسليم شكلى»

 

إلى الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء

نتضرر نحن ملاك الوحدات السكنية بمشروع عمارات الأوقاف بشبرا الخيمة من الأوضاع التى نعانيها وتهدد استقرارنا المعيشى.

فمنذ أكثر من عام ونحن ننتظر استلام وحداتنا السكنية التى دفعنا ثمنها والتزمنا بسداد الأقساط الشهرية التى تصل إلى حوالى ٥٥ ألف جنيه، إلا أنه عند إعلان صندوق التنمية الحضرية عن بدء التسليم، فوجئنا بأن الوحدات والمبانى لا تزال غير صالحة للسكن الفعلى وتخلو من أبسط مقومات الحياة الكريمة، منها عدم اكتمال المرافق الأساسية، فلم يتم إدخال وتشغيل شبكات المياه والكهرباء والغاز والصرف الصحى بصورة فعلية، ولم تنته أعمال التشطيبات والتجهيزات الداخلية للوحدات، ولم يتم تركيب أو تشغيل المصاعد فى أى من العمارات، مما يشكل معاناة حقيقية لا تطاق خاصة لكبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة والأسر المقيمة فى الأدوار العليا.

نلتمس وقف إجراءات التسليم الشكلى ووضع جدول زمنى ملزم لاستكمال جميع الأعمال والمرافق وتركيب وتشغيل المصاعد كشرط أساسى للصلاحية السكنية وعدم تحميل الملاك أعباء مالية إضافية.

مقدمه

سكان مشروع عمارات الأوقاف بشبرا الخيمة

 

«منحى الدرجة»

 

إلى الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالى والبحث العلمى

ألتمس التدخل لإنصافى وإنقاذ حقى العلمى الذى أقرته اللجنة العلمية المختصة حيث إننى تقدمت بطلب الترقية لدرجة الأستاذية فى فبراير ٢٠٢٢ فرفض المشرف على القسم عمل جلسة قسم فى هذا الشهر، فى حين تم عمل جلسة خاصة لابنه عند ترقيته.

كما رفض عميد الكلية التوقيع على أوراق التقديم أيضًا، واستمر رفضهم علنًا حتى مايو ٢٠٢٢، وتقدمت بشكوى لرئيس الجامعة وقتها دون جدوى.

وتم توقيع الأوراق والتقديم فى مايو ٢٠٢٢ وتمت ترقيتى فى ١٨ أكتوبر ٢٠٢٣ لكننى بلغت سن المعاش فى مارس ٢٠٢٣. وكان رفضهم أحد أسباب التأخير.

وعند وصول قرار الترقية لعميد الكلية أحاله إلى المشرف على القسم لعرضه على القسم، لكن المشرف على القسم رفض ذلك بجلسة نوفمبر ٢٠٢٣، وتواصلنا فى جلستنا برئيس الجامعة فكان رأيه أن يعرض على جلسة القسم للموافقة على منح الدرجة، ثم يرفع إلى مجلس الكلية ثم مجلس الجامعة. وللأسف المشرف على القسم رفض، كذلك جاء رأى المستشار القانونى للجامعة برفض المنح أو التعيين لبلوغى المعاش، وما زال التقرير بمكتب العميد.

وهناك حالة بجامعة بنها مماثلة تمامًا لحالتى حيث رفض المستشار القانونى منحه لكن القسم أوصى بالمنح (جلسة نوفمبر ٢٠١٢) ورفع لمجلس الكلية ثم لمجلس الجامعة ووافق مجلس الجامعة (جلسة ديسمبر ٢٠١٢) على المنح دون التعيين.

ألتمس التوجيه بعرض تقرير ترقيتى على مجلس القسم ليوصى بمنحى الدرجة العلمية فقط، ثم رفع الأمر لمجلس الكلية ثم مجلس الجامعة لاتخاذ القرار بمنحى درجة الأستاذية.

مقدمه

د. نبيل ياسين أحمد محمد

الأستاذ المتفرغ بقسم المحاسبة

-كلية التجارة- جامعة سوهاج

 

«انقطاع المياه»

 

إلى المهندس مصطفى الشيمى، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى

نعانى من مشكلة انقطاع المياه بشكل يومى ومتكرر بالعقار محل سكننا، ما يشكل علينا ضغوطا كأسر بها أطفال وكبار سن، فالمياه تنقطع يوميا بعد الساعة الواحدة ظهرا ولا تأتى إلا بعد الساعة العاشرة مساء، مع العلم أنه يوجد مياه فى غالبية العقارات بالشارع دون منزلنا، وتم مراجعة المواسير الخاصة بالمنزل دون جدوى أو حل بسبب انسداد فى الماسورة الرئيسية بالشارع ويستمر الانقطاع بشكل يومى وفى نفس المواعيد.

نرجو التكليف ببحث المشكلة من مهندسى وفنيى الشركة لحل مشكلة انقطاع المياه وما يسببه لنا من أضرار.

مقدمه

سكان عقار رقم ٦ شارع الصادق المهدى متفرع من شارع ترعة عبد العال ٢ - كفر طهرمس- الجيزة

 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة