رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص.. قواعد تحمي الأطفال والمراهقين من الاستدراج عبر الإنترنت

30-7-2026 | 10:07

الاستدراج عبر الإنترنت

طباعة
فاطمة الحسيني

نحتفل في 30 يوليو من كل عام، باليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص، لتسليط الضوء على واحدة من أخطر الجرائم التي تستهدف الفئات الأكثر ضعفا، وفي مقدمتها الأطفال والمراهقون، ومع التطور التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، لم يعد الاستدراج يقتصر على الواقع، بل أصبح العالم الرقمي بوابة يستغلها بعض المجرمين للإيقاع بالضحايا.

ولذلك نوضح في السطور التالية أهم القواعد التي تحمي الأطفال والمراهقين من الاستدراج عبر الإنترنت، وفقا لما نشر على موقع  منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"

-علمي طفلك عدم مشاركة المعلومات الشخصية، يجب أن يعرف الطفل منذ الصغر أن اسمه الكامل، وعنوان المنزل، ورقم الهاتف، واسم المدرسة، والصور الشخصية، كلها معلومات لا ينبغي مشاركتها مع أي شخص عبر الإنترنت مهما بدا ودودا أو موثوقا.

-تحدثي معه باستمرار، فالحوار المفتوح بين الوالدين والأبناء هو خط الدفاع الأول ضد الاستدراج الإلكتروني، احرصي على سؤال طفلك عن الألعاب التي يستخدمها، والأشخاص الذين يتحدث إليهم، وأخبريه أنه يستطيع اللجوء إليك في أي وقت إذا شعر بالخوف أو الانزعاج.

-احذري الحسابات المجهولة، حيث قد يستخدم المستدرجون حسابات مزيفة وصورا غير حقيقية لكسب ثقة الأطفال، لذلك علمي طفلك ألا يضيف أشخاصا لا يعرفهم في الواقع، وألا يصدق كل ما يراه على الإنترنت.

-اختاري التطبيقات والألعاب التي تناسب عمر طفلك، وراجعي إعدادات الخصوصية فيها، مع متابعة قائمة الأصدقاء والمحادثات إذا كان عمره لا يسمح بالاستخدام المستقل.

-أكدي لطفلك أنه لا يجوز أبدا مقابلة أي شخص تعرف إليه عبر الإنترنت، حتى إذا ادعى أنه في مثل عمره أو عرض عليه هدية أو فرصة للعب أو التنزه، إلا بعد إبلاغ الأسرة وموافقتها.

-اشرحي لطفلك أن الشخص الذي يطلب منه الاحتفاظ بسر، أو إرسال صور خاصة، أو التحدث بعيدا عن علم والديه، أو يقدم له هدايا مقابل تنفيذ طلبات معينة، هو شخص يجب التوقف عن التواصل معه فورا.

-توفر كثير من الأجهزة والتطبيقات أدوات تساعد الوالدين على تحديد وقت استخدام الإنترنت، ومراقبة المحتوى، ومنع الوصول إلى المواقع غير المناسبة، وهي وسائل مهمة لحماية الأطفال، خاصة في الأعمار الصغيرة.

-إذا تعرض الطفل لمحادثة مزعجة أو تهديد أو ابتزاز، فيجب تشجيعه على إبلاغ أحد الوالدين أو شخص بالغ يثق به، مع حظره للشخص المسيء والإبلاغ عن الحساب داخل التطبيق أو المنصة.

-قد تحتوي بعض الرسائل على روابط أو ملفات مجهولة تهدف إلى سرقة البيانات أو استدراج الطفل إلى مواقع غير آمنة، لذلك يجب تعليمه عدم فتح أي رابط من شخص لا يعرفه.

-يتعلم الأبناء من سلوك والديهم، لذلك احرصي على الالتزام بقواعد الخصوصية وعدم مشاركة معلومات الأسرة أو صور الأطفال بشكل مبالغ فيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة