رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

قبل تنسيق الجامعات.. خطوات تساعد ابنك على اختيار التخصص المناسب لقدراته| خاص

29-7-2026 | 13:28

تنسيق الجامعات

طباعة
فاطمة الحسيني

مع انتهاء ماراثون الثانوية العامة وظهور النتيجة، يبدأ الطلاب وأولياء الأمور مرحلة جديدة لا تقل أهمية عن الامتحانات، وهي تنسيق الجامعات واختيار التخصص المناسب، وفي هذه الفترة، يزداد القلق والحيرة داخل كثير من الأسر، خاصة مع استمرار اعتقاد البعض أن النجاح يرتبط بالالتحاق بكليات بعينها، ولذلك نستعرض في السطور التالية مع خبيرة تربوية مجموعة من النصائح التي تساعد أولياء الأمور على دعم أبنائهم في اختيار التخصص الجامعي الأنسب.

ومن جهتها قالت الأستاذة الدكتورة راندا محمود رزق، وكيل كلية التربية النوعية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ومشرف قسم الاعلام التربوي بجامعة القاهرة، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، أن قرار اختيار الكلية يجب ألا يعتمد على مجموع الطالب فقط، بل ينبغي أن يراعي ميوله وقدراته الشخصية، إلى جانب احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، وذلك من خلال بعض المعايير التي ينبغي أن يضعها الآباء والأبناء في الاعتبار قبل تسجيل الرغبات، ومنها ما يلي:

-الابتعاد عن الفكر التقليدي، حيث لا يزال بعض أولياء الأمور يتمسكون بفكرة أن النجاح يقتصر على كليات الطب أو الهندسة أو غيرها من الكليات التقليدية، في المقابل، تغيرت احتياجات سوق العمل بشكل كبير مع التطور التكنولوجي، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وظهرت تخصصات جديدة أصبحت أكثر طلبا.

-فهم احتياجات سوق العمل، يجب أن يحرص أولياء الأمور والطلاب على التعرف إلى التخصصات التي يحتاجها سوق العمل حاليا ومستقبلا، فلم يعد الهدف الحصول على شهادة جامعية فقط، بل اكتساب المهارات التي تؤهل الطالب للمنافسة بعد التخرج.

-اختيار التخصص وفقا لقدرات الطالب، حصول الابن على مجموع مرتفع لا يعني بالضرورة أنه مناسب لكل كلية، بل يجب مراعاة ميول الطالب وقدراته الحقيقية، وعدم إجباره على دراسة تخصص لا يتوافق مع شخصيته أو إمكاناته.

-تنمية وعي الأبناء بالمستقبل، فبعض الطلاب لديهم وعي بالتغيرات التي يشهدها سوق العمل، بينما يفتقد آخرون القدوة أو التوجيه، وهو ما يخلق حالة من الحيرة عند اختيار التخصص، لذلك يقع على الأسرة دور مهم في مساعدة الأبناء على استكشاف اهتماماتهم والتعرف إلى الفرص المستقبلية.

-الجامعات أصبحت أكثر ارتباطا بسوق العمل، حيث انه الكثير من الجامعات حول العالم أصبحت تتعاون مع الشركات لتطوير البرامج الدراسية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، وهذا النموذج يتيح للطالب اكتساب المهارات المطلوبة أثناء الدراسة، مما يقلل الفجوة بين التعليم وسوق العمل.

- مصر تمتلك منظومة تعليمية متنوعة تضم الجامعات الحكومية، والأهلية، والخاصة، والدولية، وهو ما يمنح الطلاب خيارات متعددة تناسب احتياجاتهم، كما أن الجامعات المصرية شهدت تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة، مع التوسع في البرامج الدولية والتخصصات الحديثة.

- المجموع الدراسي ليس المؤشر الوحيد لاختيار الكلية، فبعض الطلاب قد يحققون درجات مرتفعة بفضل قدرتهم على الحفظ، لكن ذلك لا يعني أن جميع التخصصات تناسبهم، لذلك يجب مراعاة الفروق الفردية، والقدرات، والمهارات، وأسلوب التعلم لدى كل طالب قبل اتخاذ قرار مصيري يتعلق بمستقبله.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة