رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

خرافات عن العلاقات العاطفية تروج لها منصات السوشيال ميديا.. احذري تصديقها

29-7-2026 | 11:19

خرافات عن العلاقات العاطفية

طباعة
عزة أبو السعود

مع تزايد المحتوى المتعلق بالحب والعلاقات على مواقع التواصل الاجتماعي، باتت كثير من النساء يتأثرن بأفكار ونصائح يتداولها صناع المحتوى دون التأكد من صحتها، ورغم أن بعضها قد يبدو مقنعا، فإن خبراء علم النفس يحذرون من أن عددا منها ليس سوى خرافات قد تسبب سوء فهم وتوترات داخل العلاقة.

وفي  السطور التالية نستعرض، أبرز الخرافات التي يحذر منها خبراء علم النفس، وفقا لما نشر علي موقع،times of india واليك التفاصيل:

الخرافة الاولي: إذا كان يحبك سيفعل كل شيء من أجلك:

تعد هذه العبارة من أكثر النصائح تداول على مواقع التواصل، لكنها لا تعكس الواقع دائما، فالحب لا يقاس فقط بالمفاجآت أو الرسائل المستمرة، بل قد يظهر في صور أخرى مثل تقديم الدعم، والمساعدة وقت الحاجة، والاهتمام بالتفاصيل اليومية، ويؤكد الخبراء أن لكل شخص طريقته الخاصة في التعبير عن مشاعره.

الخرافة الثانية الخلافات تعني أن العلاقة غير صحية:

يروج البعض لفكرة أن الأزواج السعداء لا يتشاجرون أبدا، بينما يرى علماء النفس أن الخلافات أمر طبيعي في أي علاقة، الفارق الحقيقي لا يكمن في وجود الخلاف، وإنما في طريقة التعامل معه، واحترام الطرف الآخر، والقدرة على الوصول إلى حلول دون إهانة أو عنف.

الخرافة الثالثة الشريك يجب أن يفهمك دون أن تتحدث:

تتكرر هذه الفكرة في الأعمال الدرامية ومقاطع التواصل الاجتماعي، لكنها بعيدة عن الواقع، فحتى أقرب الأشخاص لا يستطيعون قراءة الأفكار أو معرفة ما يشعر به الطرف الآخر دون تواصل واضح، لذلك يبقى الحوار الصريح أساس أي علاقة ناجحة.

الخرافة الرابعة العلاقات السعيدة مليئة بالإثارة طوال الوقت:

تعرض وسائل التواصل لحظات السفر والهدايا والمفاجآت، بينما تتجاهل التفاصيل اليومية التي تشكل الجزء الأكبر من الحياة المشتركة،  ويؤكد الخبراء أن الاستقرار الحقيقي يبنى من خلال المواقف البسيطة، مثل مشاركة المسؤوليات، وقضاء الوقت معا، والدعم المتبادل.

الخرافة الخامسة العلاقة الناجحة لا تحتاج إلى مجهود:

من أكبر المفاهيم الخاطئة الاعتقاد بأن الحب الحقيقي يسير دائما  بسهولة، فالعلاقات الصحية تحتاج إلى التفاهم، والصبر، والتنازل أحيانا ، مع القدرة على التكيف مع التغيرات التي تفرضها الحياة، سواء كانت ضغوط العمل أو المسؤوليات الأسرية أو الظروف المختلفة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة