رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

لو نتيجة الثانوية العامة أقل من المتوقع.. كيف تساعدين ابنك على استعادة ثقته بنفسه والبدء من جديد؟| خاص

29-7-2026 | 09:58

نتيجة الثانوية العامة

طباعة
فاطمة الحسيني

مع ظهور نتيجة الثانوية العامة، تعيش بعض الأسر فرحة تحقيق الأحلام، بينما يواجه أهالي أخرين حالة من الصدمة إذا جاءت النتيجة أقل من التوقعات، وفي هذه اللحظات، يصبح دور الوالدين حاسما في احتواء الأبناء ودعمهم نفسيا، لأن طريقة التعامل مع النتيجة قد تترك أثرا يمتد لسنوات، سواء بالإيجاب أو السلب.

ولذلك نستعرض في السطور التالية مع خبيرة تربوية، أهم النصائح لمساعدة ابنك على استعادة ثقته بنفسه والبدء من جديد، في حالة نتيجته أقل من المتوقع.

ومن جهتها، قالت الدكتورة وسام منير، خبيرة الاستشارات النفسية والتربوية ومدرس بكلية التربية في إحدى الجامعات الخاصة، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، أن النتيجة الدراسية لا تعبر عن قيمة الإنسان أو تحدد مستقبله، بل تمثل محطة يمكن تجاوزها والانطلاق منها نحو فرص جديدة، ولذلك لابد من اتباع بعض النصائح التي تساعد الأسر على دعم أبنائها بعد ظهور النتيجة، ومنها ما يلي:

- أول خطأ يقع فيه بعض أولياء الأمور هو اعتبار نتيجة الثانوية العامة معيارا لنجاح أو فشل الأبناء، حيث أن الإنسان يتعلم من أجل المعرفة واكتساب المهارات، وليس من أجل الحصول على مجموع معين، لذلك لا ينبغي أن تتحول النتيجة إلى حكم على مستقبل الطالب.

- أهمية احتواء الطالب والاستماع إليه بهدوء، مع منحه الفرصة للتعبير عن مشاعر الحزن أو الغضب أو الإحباط دون مقاطعته أو التقليل من مشاعره، لأن الاعتراف بهذه المشاعر يساعده على تجاوزها بصورة صحية.

- ضرورة تجنب العبارات التي تحطم ثقة الطالب بنفسه، مثل "أنت فاشل" أو "لن تنجح في حياتك"، لأن هذه الكلمات قد تترك آثارا نفسية عميقة، بينما يحتاج في هذه المرحلة إلى الدعم والتشجيع والثقة.

- من الطبيعي أن يشعر الطالب وأسرته بخيبة أمل إذا جاءت النتيجة أقل من المتوقع، لكن يجب التعامل مع الأمر بموضوعية، مع التركيز على الخطوات المقبلة بدلا من البقاء في دائرة اللوم والحزن.

- تذكير الطالب بالأشهر التي قضاها في المذاكرة والاجتهاد، وتحمل المسؤولية طوال العام، فالمجهود الذي بذله يستحق التقدير، حتى وإن لم تعكسه النتيجة بالشكل الذي كان يتمناه.

- الإيمان بقضاء الله وقدره يساعد الطالب على تقبل النتيجة بصورة أفضل، فكل إنسان يجتهد ويبذل ما يستطيع، أما النتائج فهي بيد الله، وهو ما يخفف الشعور بالذنب أو التقصير.

-تحدثي معه عن الخيارات المتاحة، حيث أن المرحلة التالية لا تقل أهمية عن النتيجة نفسها، لذلك ينبغي مناقشة البدائل والفرص المتاحة وفقا للمجموع الذي حصل عليه، مع التأكيد أن النجاح يمكن تحقيقه من خلال أكثر من طريق.

- ضرورة الابتعاد عن اللوم المستمر أو تذكيره بما كان يمكن أن يفعله، بل يجب إخباره بأن الأسرة فخورة باجتهاده، وأن النتيجة ليست نهاية الطريق، وإنما مجرد أرقام لا تحدد مستقبله.

- محاولة إخراج الطالب من حالة الحزن، من خلال قضاء وقت مع الأسرة أو ممارسة أنشطة يحبها، حتى لا يستسلم للمشاعر السلبية أو العزلة.

- إذا استمرت مشاعر الإحباط أو ظهرت علامات اكتئاب شديدة أو أفكار مؤذية للنفس، فمن الضروري اللجوء إلى أخصائي أو طبيب نفسي لتقديم الدعم المناسب، حفاظا على الصحة النفسية للطالب ومساعدته على تجاوز هذه المرحلة بأمان.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة