نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، ندوة دينية وتوعوية بعنوان "استغلال الوقت والبعد عن الشاشات"، بمكتبة بيت ثقافة الهيئة ببورفؤاد، وذلك ضمن برامج وزارة الثقافة، وفي إطار التعاون بين منطقة وعظ بورسعيد الأزهرية والهيئة العامة لقصور الثقافة من خلال فرع ثقافة بورسعيد.
حاضر في الندوة الشيخ حامد محمد أبو النصر، واعظ بمنطقة بورسعيد الأزهرية، وذلك بإشراف الأستاذة سارة عطية، مديرة المكتبة.
وأكد الشيخ حامد أن الوقت من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، فهو رأس مال لا يُعوَّض إذا ضاع، مشيراً إلى أن الاستخدام المفرط للشاشات والهواتف يستنزف أوقات الشباب، ويؤثر سلباً على أداء الصلاة، والتحصيل الدراسي، والعلاقات الأسرية، وقراءة القرآن الكريم.
ودعا إلى الاعتدال في استخدام الشاشات وتوظيفها فيما يعود بالنفع، مع الحرص على أداء الصلاة في وقتها، وقراءة القرآن الكريم، والاهتمام بالمذاكرة، ومساعدة الوالدين، وممارسة الرياضة، واكتساب المهارات الجديدة.
كما استشهد بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه..."، مؤكداً أن الإنسان مسؤول أمام الله عن كيفية استثمار عمره ووقته، وهل قضاه في الطاعات والأعمال النافعة أم أضاعه أمام الشاشات والألعاب.
واختتم الشيخ حامد محمد أبو النصر الندوة بالدعاء أن يبارك الله في أوقات الجميع، وأن يجعلهم من المحافظين على الصلاة وحسن استغلال الوقت.
أقيمت الندوة ضمن الأنشطة التي ينفذها إقليم القناة وسيناء الثقافي، برئاسة أحمد يسري، من خلال فرع ثقافة بورسعيد، بإدارة وسام العزوني.