رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

سفير كندا بالقاهرة: نثمن الدور المحوري لمصر في استقرار المنطقة

20-7-2026 | 16:04

أولريك شانون

طباعة

أكد سفير كندا بمصر أولريك شانون، أن العلاقات المصرية الكندية تشهد تطورًا متواصلًا يرتكز على الثقة المتبادلة وتقارب الرؤى السياسية، مشددًا على أن بلاده تنظر إلى مصر باعتبارها شريكًا استراتيجيًا ودولة محورية تضطلع بدور سياسي ودبلوماسي مؤثر في ترسيخ الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.


وقال شانون -في مقابلة مع قناة (النيل للأخبار)، اليوم /الاثنين/- إن هناك تشاورًا مستمرًا بين القاهرة وأوتاوا على مستوى وزارتي الخارجية بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن التنسيق بين البلدين يعكس حجم الثقة المتبادلة، معربًا عن تفاؤله بمستقبل العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.


وأوضح أن قرار كندا الاعتراف بدولة فلسطين جاء عقب مشاورات مكثفة مع عدد من الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم مصر، مؤكدًا استمرار دعم بلاده لإقامة دولة فلسطينية مستقلة في إطار حل الدولتين، بما يضمن الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.


وأضاف أن كندا تعد من أكبر الداعمين للشعب الفلسطيني، سواء عبر دعم المؤسسات والخدمات الأساسية أو من خلال مساهماتها الإنسانية، مشيرًا إلى أنها من أكبر المانحين لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).


وأكد أن كندا تقدر الدور الإقليمي الذي تقوم به مصر، باعتبارها أحد أهم ركائز الاستقرار في المنطقة، فضلًا عن كونها بوابة رئيسية للأسواق الأفريقية والشرق أوسطية، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة أمام التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.


وأوضح أن العلاقات المصرية الكندية تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، لافتًا إلى أن الجالية المصرية في كندا تمثل جسرًا مهمًا لتعزيز التعاون الثنائي، في ظل ما تتمتع به من حضور فاعل داخل المجتمع الكندي.


وأشار إلى أن بلاده تسعى إلى توسيع شراكاتها الاقتصادية مع مصر، في إطار استراتيجية لتنويع العلاقات التجارية والاستثمارية، مؤكدًا وجود فرص واعدة للاستثمار المشترك داخل مصر وفي أسواق إقليمية أخرى، مستفيدة من الموقع الجغرافي المتميز الذي تتمتع به القاهرة.


وأكد أن المجتمع الكندي يقوم على احترام التنوع الثقافي، وأن المصريين المقيمين في كندا يحظون بفرص متساوية وبيئة ترحب بجميع الجاليات دون تمييز، بما يعكس قيم الانفتاح والتعددية التي تتبناها كندا.


وعلى صعيد التعاون التعليمي، كشف شانون أن أكثر من 20 ألف طالب مصري يدرسون حاليًا في برامج تعليمية كندية داخل مصر، سواء في المدارس أو الكليات أو الجامعات، مؤكدًا أن قطاع التعليم يعد من أسرع مجالات التعاون نموًا بين البلدين، ويعكس الإقبال المتزايد من الشباب المصري على التعليم الكندي.


ونوه بأن حركة تبادل الطلاب بين مصر وكندا تشهد نشاطًا متزايدًا، معربًا عن أمله في توسيع خطوط الطيران المباشرة بين البلدين، بما يسهم في تعزيز السياحة والاستثمار والتبادل الأكاديمي، إلى جانب زيادة أعداد الكنديين الوافدين إلى مصر للعمل والاستثمار والسياحة.


وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، أكد شانون وجود تقارب في مواقف مصر وكندا إزاء العديد من الملفات، حيث تؤمن الدولتان بأن الحوار والجهود الدبلوماسية يمثلان السبيل الأمثل لتسوية الأزمات، بعيدًا عن منطق فرض الحلول بالقوة.


وأشار إلى أن التوترات الراهنة بما فيها الأزمة الأمريكية- الإيرانية، تحمل أبعادًا اقتصادية وإنسانية تتطلب تكثيف الجهود الدبلوماسية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.


واختتم السفير الكندي تصريحاته بتهنئة الشعب المصري على الإنجازات الرياضية التي حققها المنتخب الوطني، مشيدًا بما وصفه بالأداء المشرف، متمنيًا لمصر مزيدًا من النجاحات والتقدم في مختلف المجالات.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة