ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم /الاثنين/ أن نيجيريا انضمت إلى مبادرة عالمية لربط الغذاء بالمناخ.
وأشارت الشبكة الإعلامية إلى أن نيجيريا انضمت إلى 21 دولة أخرى ضمن مبادرة "التقارب" الهادفة إلى دمج تحول النظم الغذائية مع العمل المناخي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي ومواجهة تحديات تغير المناخ.
وأضافت أن الإعلان جاء خلال حوار وطني استمر يومين في أبوجا تحت شعار "جمع أصحاب المصلحة لتعزيز المواءمة بين تحول النظم الغذائية والعمل المناخي وتمكين الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وأهداف اتفاق باريس للمناخ".
وفي هذا السياق، قالت وزيرة الدولة للميزانية والتخطيط الاقتصادي دوريس أوزوكا-أنيتي إن المبادرة تتماشى مع خطة التنمية الوطنية 2026-2030، التي تضع الأمن الغذائي والقدرة على الصمود في مواجهة المناخ ضمن الأولويات الاستراتيجية.
وأكدت الوزيرة أن مشاركة نيجيريا في المبادرة سوف تعزز التعاون بين الدول الأعضاء وتوفر حلولا قابلة للتطبيق محليا من أجل بناء نظم غذائية مستدامة، مشيرة إلى أن البلاد تواجه تحديا مزدوجا يتمثل في إطعام سكان من المتوقع أن يتجاوز عددهم 250 مليون نسمة بحلول عام 2030، مع التكيف في الوقت نفسه مع آثار تغير المناخ.
من جانبه، قال وزير الدولة للزراعة والأمن الغذائي عليو عبد اللهي إن تحقيق نظم غذائية مستدامة لا يمكن أن يتم من دون اعتماد نهج زراعي ذكي مناخيا، مؤكدا أن تحويل النظم الزراعية والغذائية في نيجيريا يمثل أحد المسارات الرئيسية لتسريع النمو الاقتصادي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأشار عبد اللهي إلى أن أكثر من 40 مليون أسرة زراعية تشارك في القطاع، فيما تسهم النظم الزراعية والغذائية بنحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يجعل الاستثمار في الزراعة مؤثرا في مجالات التوظيف والتجارة والتغذية والاستدامة البيئية.
بدورها، أكدت الأمينة الدائمة لوزارة الميزانية والتخطيط الاقتصادي، ديبورا أودوه، أن النظم الغذائية القادرة على الصمود أمام تغير المناخ ضرورية للنمو الاقتصادي المستدام في نيجيريا، مشددة على ضرورة دمج تدابير التكيف المناخي في السياسات الزراعية للحد من التضخم الغذائي وتعزيز الاستقرار.
وتسعى مبادرة "التقارب" إلى مواءمة تحول النظم الغذائية مع العمل المناخي، من خلال تعزيز أوجه التكامل بين المسارين، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأهداف اتفاق باريس للمناخ.