امرأةً استثنائيةً وُلدت في زمنٍ لم يكن يرحّب بطموح النساء، فحملت قلمًا وعقلاً متمردًا، وشقّت طريقًا جديدًا في جامعةٍ لم تطأها امرأةٌ من قبل، لكنها عاشت حياةً حافلةً بالريادة الأكاديمية والنضال النسوي، فكانت الأولى في كل ما خطت إليه: أول امرأة تنال الدكتوراة، وأول محاضِرة، وأول رئيسة قسمٍ في الصحافة والجامعة، وتركت وراءها إرثا أدبيًا ونسويًا عظيمًا وخالدًا ثقيلًا، لا يزال صداه حاضرًا في وجدان الثقافة العربية حتى اليوم، إنها