أظهرت بيانات الشحن الصادرة، اليوم الاثنين أن عدد السفن العابرة لمضيق هرمز ظل منخفضًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية أن 4 سفن فقط عبرت المضيق يوم الأحد، مقارنة مع 8 سفن في اليوم السابق.
كما أظهرت البيانات أن ما لا يقل عن 3 ناقلات للمنتجات النفطية وناقلة عملاقة جدًا للنفط الخام دخلت المضيق منذ يوم الجمعة الماضي لتحميل شحنات نفط.
وتغطي بيانات مجموعة بورصة لندن حركة عبور سفن الحاويات، وسفن البضائع السائبة، وناقلات المركبات، والناقلات التي تحمل النفط والغاز والمواد الكيميائية.
وذكرت الولايات المتحدة امس الأحد إنها أكملت الليلة الثامنة على التوالي من الهجمات ضد إيران، في حين أفادت كل من الكويت والبحرين، الحليفتين للولايات المتحدة، بتعرضهما لمزيد من الهجمات الإيرانية.
وخلال الأيام الأخيرة، استهدف الجانبان حركة الملاحة البحرية، إذ قالت الولايات المتحدة إنها تفرض حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، بينما قالت إيران إنها تستهدف السفن التي تنتهك قواعدها الخاصة بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس تجارة النفط العالمية.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الاثنين، إنها تلقت بلاغًا يفيد باشتعال النيران في سفينة على بعد 8 أميال بحرية، أي ما يعادل 14.8 كيلومترًا، إلى الشمال الغربي من منطقة كومزار العمانية.
وأضافت الهيئة أن سبب اندلاع الحريق لم يتم التحقق منه بعد.
ولم تُرصد أي ناقلات للغاز الطبيعي المسال تعبر مضيق هرمز منذ يوم الخميس.
وفي بعض الأحيان، تعمد الناقلات وسفن أخرى إلى إيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بها لإخفاء تحركاتها أثناء العبور.
وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة إس آند بي جلوبال إنرجي أن متوسط عدد شحنات الغاز الطبيعي المسال المحملة التي تعبر المضيق خلال 10 أيام انخفض إلى 0.2 شحنة يوميًا بحلول 15 يوليو، مقارنة مع نحو 0.8 شحنة يوميًا في أواخر يونيو.
وأظهرت البيانات أن شحنة واحدة فقط من الغاز الطبيعي المسال غادرت منطقة الخليج خلال الأسبوع الماضي.
ورغم ذلك، واصلت كل من قطر والإمارات العربية المتحدة إنتاج الغاز الطبيعي المسال وتحميل الناقلات بوتيرة قوية نسبيًا، رغم تعطل حركة الشحن المغادرة، بحسب مذكرة صادرة عن محللي شركة إس آند بي جلوبال.
وأوضح المحللون أن ذلك أدى إلى تزايد كميات الغاز الطبيعي المسال المخزنة على متن الناقلات المنتظرة داخل الخليج.
وقدرت شركة إس آند بي جلوبال أن 7 ناقلات قطرية محملة بالغاز الطبيعي المسال كانت تحتفظ بنحو 0.57 مليون طن متري من الغاز حتى منتصف يوليو، في حين تبلغ الطاقة الاستيعابية لناقلات الغاز الطبيعي المسال الموجودة حاليًا داخل الخليج نحو 1.9 مليون طن، وهو ما يعادل نحو 8 أيام من ذروة صادرات المشروعين قبل اندلاع الحرب.
وأضافت الشركة: “إذا تراجع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز خلال الأسابيع المقبلة، فإن هذه الناقلات قد تتيح زيادة سريعة نسبيًا في الصادرات، من خلال تصدير شحنات الغاز الطبيعي المسال التي تم إنتاجها وتحميلها بالفعل.