ارتفعت أسعار الفائدة على التمويل العقاري في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لتسجل أعلى مستوياتها منذ أغسطس 2025، مما دفع بطلبات شراء المنازل إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير الماضي.
وأظهرت بيانات "جمعية مصرفيي التمويل العقاري" (MBA) الصادرة اليوم /الأربعاء/، صعود متوسط السعر التعاقدي للقروض العقارية ذات الفائدة الثابتة لأجل 30 عاماً بمقدار 7 نقاط أساس ليصل إلى 6.65% للأسبوع المنتهي في 10 يوليو، وفي المقابل، تراجع مؤشر الجمعية لطلبات شراء المنازل بنسبة 7.3%.
ويعكس هذا الارتفاع في تكاليف الاقتراض والهبوط المتزامن في الطلبات إحدى القنوات التي يضغط من خلالها التضخم على سوق الإسكان الأمريكي؛ إذ يترقب المستثمرون قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) برفع أسعار الفائدة القياسية خلال الأشهر المقبلة كإجراء وقائي لمواجهة الضغوط السعرية المتصاعدة الناجمة عن تداعيات الحرب الإيرانية.
وفي شهادته أمام الكونجرس أمس الثلاثاء، وصف رئيس الاحتياطي الاتحادي، كيفين وارش، قطاع الإسكان بأنه يمثل "نقطة ضعف" في اقتصاد يبدو متيناً في جوانبه الأخرى.
وأشار وارش إلى أن أسعار الفائدة الثابتة على القروض العقارية لأجل 30 عاماً تظل مرتفعة، ويرجع ذلك جزئياً إلى "استمرار معدلات التضخم فوق المستويات المستهدفة للبنك المركزي".
وأضاف وارش لاحقاً في شهادته قائلاً: "أؤمن بشدة بالحلـم الأمريكي، وأدرك تماماً أن الحصول على تمويل عقاري واقتناء منزل للمرة الأولى يمثل خطوة أساسية لتحقيق ذلك، وسنبذل قصارى جهدنا لتقديم الدعم اللازم بهذا الشأن".