أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اليوم /الأربعاء/ أن المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة يعد أحد أهم المؤتمرات فى العالم لمناقشة قضايا التنمية المستدامة ومستوى الدول فى تحقيق أهدافها بحلول عام 2030.
وقال وزير الرى فى لقاء خاص لقناة "النيل" من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، :"لأول مرة فى تاريخ هذا المؤتمر تتم مشاركة وزير الموارد المائية من الجانب المصري، ما يعكس أهمية ملف المياه عند الدولة المصرية لعرض قضايا المياه وحلولها على مستوى العالم".
وأضاف أن مصر تترأس حاليا الحوار التفاعلي الثالث الخاص بالمياه والمناخ، وقد سبق لمصر أن قامت برئاسته بالشراكة مع حكومة اليابان فى 2023 فى مؤتمر الأمم المتحدة بنيويورك، وحققت به نتائج مبشرة تدل على الريادة المصرية اليابانية فى هذا المجال، لذلك تم اختيار مصر واليابان مرة أخرى فى هذه الدورة.
وأعرب الدكتور سويلم عن تقديره للشراكة المتميزة مع اليابان بصفتها الرئيس المشارك مع مصر للحوار التفاعلي الثالث "المياه من أجل الكوكب" ضمن أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦.
وأوضح وزير الرى أن هناك طفرة فى مجال المياه فى مصر على مدار الـ12 عاما الماضية من حيث البنية التحتية والإدارة، مؤكدا أن مصر تعتبر اليوم من الدول الرائدة فى إعادة استخدام المياه أكثر من مرة لمواجهة التحديات وندرة المياه بسبب التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة والزيادة السكانية ما يدل على كفاءة إدارة المياه فى مصر.
وأشار إلى أن مصر وصلت لإعادة استخدام 23 مليار متر مكعب من المياه، وفقا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإنشاء محطات عملاقة لإعادة استخدام المياه مثل بحر البقر والمحسمة والدلتا الجديدة.
وتابع :"مصر مهتمة بتكنولوجيا إعادة استخدام المياه، كما نجحت وزارة الموارد المائية بشكل كبير فى حسن إدارة المياه ولديها تجارب ناجحة تستطيع مشاركتها مع دول العالم".
وأضاف الدكتور سويلم أن الاستراتيجية المصرية للمياه تنقسم لجزء خارجي يشمل الحفاظ على حصة مصر الحالية من المياه والتوسع فى زيادة تلك الحصة بالتعاون مع دول حوض النيل، بينما يشمل الجزء الداخلى إعادة استخدام المياه وتطوير منظومة الرى وتحلية المياه.
وشارك الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في الاجتماع الوزاري لرؤساء الحوارات التفاعلية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦، بمشاركة ممثلي الدول التي تتولى رئاسة الحوارات التفاعلية.
ويأتي الاجتماع في إطار متابعة التقدم المحرز في العملية التحضيرية للمؤتمر، وتنسيق المبادرات الرائدة، وتعزيز التكامل بين مختلف الحوارات التفاعلية.