رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ذكرى ميلاده.. سراج منير ضحّى بالطب من أجل الفن وانتهى به الطريق إلى الإفلاس

15-7-2026 | 04:04

سراج منير

طباعة
ياسمين محمد

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير سراج منير، أحد أبرز نجوم السينما المصرية في العصر الذهبي، والذي سطر مسيرة فنية استثنائية بدأت بحلم دراسة الطب، لكنها انتهت بعشق الفن، ليصبح واحدًا من أهم نجوم جيله، رغم الثمن الباهظ الذي دفعه على المستويين المادي والشخصي.

وُلد سراج منير في 15 يوليو 1904 بحي شبرا في القاهرة، وسافر إلى ألمانيا لدراسة الطب بدعم من أسرته، إلا أن شغفه بالفن غيّر مسار حياته بالكامل. وخلال فترة وجوده هناك، أتيحت له فرصة المشاركة في عدد من الأفلام الصامتة، الأمر الذي دفعه إلى التخلي عن دراسة الطب نهائيًا والتفرغ للفن، وهو القرار الذي تسبب في صدمة كبيرة لوالده.
 
وخلال إقامته في ألمانيا، تعرّف سراج منير على الفنان محمد كريم، ودرسا الإخراج معًا، قبل أن ينتقل للعمل في أحد أكبر مسارح مدينة ميونخ، ليكتسب خبرات فنية واسعة ساعدته لاحقًا في مشواره الفني.
 
وعند عودته إلى مصر، واجه رفضًا من أسرته بسبب تركه دراسة الطب، ما اضطره للعمل مترجمًا لفترة قصيرة، قبل أن يشق طريقه في عالم التمثيل. وشارك في فيلم «أولاد الذوات»، الذي يُعد أول فيلم مصري ناطق، ثم واصل مسيرته ليقدم أكثر من 130 عملًا فنيًا بين السينما والمسرح، إلى جانب إخراج خمس مسرحيات.
 
ولم يقتصر طموحه على التمثيل، بل خاض تجربة الإنتاج السينمائي من خلال فيلم «حكم قراقوش»، إلا أن العمل تعرض لخسائر مالية كبيرة، بعدما تجاوزت تكلفته 40 ألف جنيه، بينما لم تتجاوز إيراداته 10 آلاف جنيه، ما اضطره إلى رهن الفيلا التي بناها استعدادًا للزواج من الفنانة ميمي شكيب.
 
واستمر زواج سراج منير وميمي شكيب لأكثر من 15 عامًا، قبل أن يرحل الفنان الكبير بعد معاناة مع المرض وضائقة مالية أثرت على حالته النفسية والصحية، ليترك خلفه إرثًا فنيًا خالدًا

أخبار الساعة

الاكثر قراءة