رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

غدًا.. بيت العيني يواصل تنمية إبداع الأطفال بورشتي خيال الظل والـVoice Over

9-7-2026 | 12:45

تعبيرية

طباعة
همت مصطفى

ينظم مركز إبداع الطفل «بيت العيني» خلف الجامع الأزهر التابع لصندوق التنمية الثقافية، غدا  الجمعة الموافق الموافق 10 يوليو، ورشتين فنيتين للأطفال، ضمن برامج المركز التي تسعى إلى اكتشاف المواهب وتنمية المهارات الإبداعية لدى النشء.

 وينظم  الورش في إطار سياسة وزارة الثقافة الهادفة إلى تنمية الوعي الإبداعي لدى الأطفال، وربط الفنون بالهوية الوطنية والتراث المصري.

ورشة «تصنيع وتحريك عرائس خيال الظل» مع الفنان مصطفى الصباغ»

في تمام الساعة الثانية مساءً، تقام ورشة «تصنيع وتحريك عرائس خيال الظل» مع الفنان مصطفى الصباغ، حيث يتعرف الأطفال على فنون تصميم وتنفيذ وتحريك عرائس خيال الظل، من خلال تصنيع شخصيات مستوحاة من نجوم المنتخب الوطني لكرة القدم، وفي مقدمتهم اللاعب محمد صلاح، تعبيرًا عن الاعتزاز بالإنجازات الوطنية، ثم يقوم المشاركون بتحريك العرائس على شاشة خيال الظل في مشهد تمثيلي يجسد مباراة كروية رمزية، بما يجمع بين الفنون التراثية وروح الانتماء والعمل الجماعي.

ورشة  Voice Over مع الأستاذة آلاء سامي

وفي تمام الساعة الثالثة مساءً، يقدم المركز ورشة «فويس أوفر/  Voice Over» مع الأستاذة آلاء سامي، لتعريف الأطفال بأساسيات الأداء الصوتي، من خلال التدريب على الإلقاء الصحيح، ومخارج الحروف، والتنفس السليم، والتلوين الصوتي، وكيفية توظيف الصوت في التعبير عن الشخصيات الكرتونية والقصص والرسائل التوعوية، بما يسهم في تنمية مهارات التواصل والثقة بالنفس والقدرات اللغوية.

وتأتي الورشتان في إطار دور صندوق التنمية الثقافية في تقديم برامج فنية وثقافية متخصصة للأطفال، تجمع بين الحفاظ على التراث وتنمية المهارات الإبداعية، من خلال تجارب عملية تتيح لهم التعلم والمشاركة والتعبير، بما يعزز ارتباطهم بالثقافة المصرية ويقدم الفنون بأساليب معاصرة تناسب الأجيال الجديدة.

ورش خيال الظل والفويس أوفر  لدمج الفنون التراثية والمعاصرة في تجربة تفاعلية

وأكد الفنان مصطفى الصباغ، مدير مركز إبداع الطفل «بيت العيني»، أن برامج المركز تعتمد على تقديم الفنون كوسيلة تعليمية وتربوية تساعد الأطفال على اكتشاف قدراتهم وتنمية شخصياتهم، مشيرًا إلى أن ورش خيال الظل والفويس أوفر تمثل نموذجًا لدمج الفنون التراثية والمعاصرة في تجربة تفاعلية تثري خيال الطفل وتدعم مهاراته الإبداعية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة