تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان المصري محيي الدين عبد المحسن، الذي يعد واحدًا من الوجوه الفنية التي تركت أثرًا واضحًا في المسرح والسينما والدراما التليفزيونية، بفضل موهبته وقدرته على تقديم شخصيات مختلفة بأسلوب مميز.
النشأة والبداية الفنية
وُلد محيي الدين عبد المحسن في 9 يوليو 1940 بقرية الرقة الغربية التابعة لمركز العياط بمحافظة الجيزة. حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية عام 1964، وبدأ مشواره الفني من خلال مسرح الطليعة، حيث أثبت موهبته في الأداء والتمثيل، ثم تولى لاحقًا عددًا من المناصب الإدارية، منها مدير ومستشار لقطاع الفنون الاستعراضية، كما شارك في أعمال مسرحية متنوعة.
مشوار فني حافل
قدم محيي الدين عبد المحسن خلال مسيرته الفنية عددًا كبيرًا من الأعمال التي تنوعت بين السينما والتليفزيون والمسرح، واشتهر بأداء الأدوار المركبة والشخصيات المؤثرة.
ومن أبرز أعماله الدرامية: ليالي الحلمية بأجزائه المختلفة، ورأفت الهجان، وحديث الصباح والمساء، والشحرورة، وبيت الباشا، والمصراوية، وقضية رأي عام، وعباس الأبيض في اليوم الأسود، وكليوباترا، والإمام الغزالي، وغيرها من المسلسلات التي حققت حضورًا كبيرًا لدى الجمهور.
كما شارك في عدد من الأفلام السينمائية المهمة، منها: الجزيرة، ووش إجرام، وبوحة، والكيف، والعار، والتوت والنبوت، وامرأة هزت عرش مصر، وأبو الدهب، وغيرها من الأعمال التي أضافت إلى رصيده الفني.
وفي المسرح، شارك في عدد من العروض، من أبرزها: سوق الحلاوة، والصعايدة وصلوا، وأزعرينا، ولعب عيال أوي.
رحيله
رحل الفنان محيي الدين عبد المحسن في 21 ديسمبر 2012 عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد صراع مع مرض تليف الكبد، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا كبيرًا جعله حاضرًا في ذاكرة الجمهور ومحبي الفن المصري.