ذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية أن الحرب مع إيران سرّعت من سباق شركات الصناعات الدفاعية لتطوير مراكز بيانات عسكرية متنقلة، بعدما أبرزت الهجمات الإيرانية على مراكز بيانات تقليدية في المنطقة الحاجة إلى بنية رقمية أكثر مرونة وتوزعا في ساحات القتال الحديثة.
وأوضحت الصحيفة أن الاعتماد على مراكز بيانات متنقلة وقريبة من خطوط المواجهة يتيح للقوات العسكرية الوصول إلى المعلومات بصورة أسرع خلال العمليات القتالية، كما يقلل من مخاطر الاعتماد على منشآت مركزية كبيرة يسهل استهدافها.
وفي هذا السياق، طورت شركة "أندوريل" بالتعاون مع "أمازون ويب سيرفيسز" نظاما يحمل اسم "ميناس-1"، وهو مركز بيانات متنقل مصمم لتوفير قدرات اتصالات ومساعدات لاتخاذ القرار مدعومة بالذكاء الاصطناعي، فضلا عن تعويض البنية التحتية الرقمية التي قد تتعرض للتدمير خلال النزاعات.
وأشارت الصحيفة إلى أن شركة "أرمادا" الأمريكية تمثل منافسا رئيسيا في هذا المجال من خلال منصة "جاليون"، التي تعتمد، مثل "ميناس-1"، على حاويات شحن قياسية قابلة للنشر الميداني. وقد جرى اختبار النظام على متن سفن تابعة للبحرية الأمريكية لمعالجة البيانات الاستخباراتية بصورة آمنة وفي الوقت الفعلي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في "أندوريل" قولهم إن استهداف إيران لعدد من مراكز البيانات الكبرى في المنطقة خلال الحرب عزز الطلب على مراكز بيانات موزعة جغرافيا، مؤكدين أن القوات العسكرية باتت تفضل نشر عدة وحدات صغيرة ومتفرقة بدلا من الاعتماد على منشآت رقمية ضخمة يسهل استهدافها.