نشرت وزارة النقل عبر حسابها الرسمي على "فيسبوك"، تصويرًا جويًا يرصد معدلات تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع مترو الإسكندرية، الذي يعد أحد أكبر مشروعات النقل الحضري الجاري تنفيذها بالمحافظة، ويستهدف تطوير منظومة النقل الجماعي وربط شرق المدينة بغربها، وصولًا إلى مطار برج العرب عبر ثلاث مراحل متكاملة.
3 مراحل بإجمالي 108 كيلومترات
يمتد مشروع مترو الإسكندرية بطول إجمالي يبلغ 108 كيلومترات، ويُنفذ على ثلاث مراحل، بما يسهم في توفير وسيلة نقل حضرية حديثة وآمنة، وتعزيز الربط بين مختلف مناطق المحافظة.
المرحلة الأولى.. من أبو قير إلى محطة مصر
تجري حاليًا أعمال تنفيذ المرحلة الأولى، التي تمتد من محطة أبو قير حتى محطة مصر بالإسكندرية بطول 22 كيلومترًا، وتشمل مسارًا سطحيًا بطول 6.5 كيلومتر من محطة مصر حتى ما قبل منطقة الظاهرية، إلى جانب مسار علوي بطول 15.5 كيلومتر حتى محطة أبو قير.
كما تجرى دراسة تنفيذ امتداد بطول 2.5 كيلومتر لربط المرحلة الأولى بالخط الرابع من شبكة القطار السريع (بورسعيد – أبو قير) عند محطة أبو قير الجديدة.
20 محطة و21 قطارًا جديدًا
تضم المرحلة الأولى 20 محطة، ويخدمها 21 قطارًا بإجمالي 189 عربة، يتم تصنيعها داخل الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية "نيريك"، في إطار توطين صناعة وسائل النقل الحديثة.
المرحلتان الثانية والثالثة قيد الدراسة
تشمل المرحلة الثانية، الجاري إعداد دراساتها، امتداد الخط من منطقة الظاهرية حتى الكيلو 21 بالعجمي بطول 31 كيلومترًا، وتتضمن 21 محطة، مع دراسة إنشاء وصلة مستقبلية بطول 5 كيلومترات للربط مع الخط الأول للقطار السريع بمحطة الإسكندرية.
أما المرحلة الثالثة، فتستهدف مد الخط من الكيلو 21 حتى مطار برج العرب بطول 48 كيلومترًا، وتضم 21 محطة، بما يحقق الربط المباشر بين المدينة والمطار.
تكامل مع وسائل النقل المختلفة
يحقق المشروع تكاملًا مع عدد من وسائل النقل الرئيسية، من بينها:
خط سكك حديد القاهرة – الإسكندرية بمحطتي مصر وسيدي جابر.
ترام الرمل بمحطتي سيدي جابر وفيكتوريا.
خط سكك حديد رشيد بمحطة المعمورة.
تقليل زمن الرحلة ورفع كفاءة التشغيل
يسهم مشروع مترو الإسكندرية في إحداث نقلة نوعية بمنظومة النقل داخل المحافظة، حيث يرفع الطاقة الاستيعابية من 2850 راكبًا في الساعة لكل اتجاه إلى 60 ألف راكب في الساعة لكل اتجاه.
كما يقلص زمن الرحلة من 50 دقيقة إلى 25 دقيقة، مع زيادة سرعة التشغيل من 25 كيلومترًا في الساعة إلى 100 كيلومتر في الساعة، وخفض زمن التقاطر بين القطارات من 10 دقائق إلى دقيقتين ونصف فقط.
فوائد بيئية ومرورية
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في خفض استهلاك الوقود، وتقليل الانبعاثات الكربونية والضوضاء، وتحسين جودة البيئة، إلى جانب الحد من الاختناقات المرورية، بما يدعم جهود الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي المستدام وتحسين جودة الحياة للمواطنين.







