أطلق الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، اليوم الثلاثاء، مبادرتين جديدتين خلال منتدى الصناعات الدفاعية التابع للناتو في أنقرة، بهدف تعزيز وتسريع التعاون الصناعي الدفاعي بين أوروبا وكندا والولايات المتحدة، وتحويل زيادة الإنفاق الدفاعي داخل الحلف إلى قدرات إنتاجية ملموسة.
وبحسب الناتو، أعلن روته إطلاق منصة NATO Front Door for Industry، وهي منصة جديدة تهدف إلى توفير نقطة دخول موحدة ومبسطة للشركات الراغبة في الوصول إلى فرص المشتريات داخل الحلف، وفعاليات الابتكار، وقنوات التعاون المختلفة مع الناتو.
وقال روته ، خلال المنتدى ، إن المنصة الجديدة تهدف إلى تحسين معرفة الشركات بالفرص المتاحة، وتسهيل التواصل مع الحلف، في خطوة تستهدف تقليل التعقيدات أمام القطاع الصناعي وتسريع مشاركة الشركات في تلبية احتياجات الناتو الدفاعية.
كما أعلن الأمين العام للناتو إطلاق إطار جديد باسم NATO Engine، يهدف إلى توسيع الطاقة الإنتاجية الصناعية داخل الحلف، من خلال ربط القدرات المتاحة في المصانع وتعزيز التعاون العابر للحدود بين الشركات الأوروبية والكندية والأميركية.
وأوضح روته أن هذه المبادرة تأتي لأن "دولة واحدة لا تمتلك وحدها القدرة الصناعية المطلوبة لتلبية الطلب الكبير والمتزايد"، خصوصاً في مجالات الدفاع الجوي وقدراته.
على صعيد متصل ، أعرب روته ، في منشور له على منصة "إكس" تويتر سابقا قبل انطلاق القمة ، عن تطلعه إلى قمة تاريخية للحلف في أنقرة .. مشيرا إلى أنه تشرف بلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كما أعرب عن شكره له على كرم الضيافة.