رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

لوفيجارو: زيارة ماكرون لسوريا منعطف هام في العلاقات بين باريس ودمشق

7-7-2026 | 10:03

الرئيس الفرنسي

طباعة
دار الهلال

ذكرت صحيفة "لوفيجارو" أن زيارة الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" لسوريا تعتبر زيارة رمزية للغاية ، كما تعد منعطفا هاما في العلاقات بين فرنسا وسوريا.

وأفادت الصحيفة الفرنسية في تقرير اليوم أن الرئيس ماكرون وصل إلى دمشق مساء امس /الاثنين/ ليصبح أول رئيس دولة من الاتحاد الأوروبي يزور سوريا منذ تولي الرئيس الانتقالي أحمد الشرع السلطة.

واستقبل وزير الخارجية السوري "أسعد الشيباني" ماكرون لدى وصوله إلى مطار دمشق ، ومن المقرر أن يناقش خلال الزيارة إعادة إعمار سوريا، وتعزيز العلاقات الثنائية، وقضايا الأمن الإقليمي. كما سيتم توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين خلال هذه الزيارة، التي تشمل أيضا اجتماعات مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والجهات الاقتصادية الفاعلة.

ووفقا للصحيفة، تجسد هذه الزيارة الخيار الدبلوماسي الذي اتخذته باريس لدعم المرحلة الانتقالية الجارية بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية. وسعى الرئيس ماكرون إلى دعم بروز "سوريا ذات سيادة، حرة، وتعددية".. داعيا السلطات الجديدة إلى ضمان حقوق جميع الطوائف في البلاد.

وأضافت: بعيدا عن المكاسب الاقتصادية، تعد هذه الزيارة رمزا قويا لعودة سوريا التدريجية إلى الساحة الدولية. وبهذه الزيارة، يطلق الرئيس ماكرون مبادرة دبلوماسية هامة، متحملا في الوقت نفسه المخاطرة السياسية للتقارب مع حكومة انتقالية لا تزال تنظر إليها بحذر من قبل شريحة من المجتمع الدولي.

وتأتي هذه الزيارة في وقت يشهد هشاشة إقليمية مستمرة، تتسم بتوترات متواصلة وتحديات أمنية. ومع ذلك، تؤكد باريس رغبتها في لعب دور رائد في استقرار البلاد وإعادة دمجها في المجتمع الدولي، شريطة أن تواصل السلطات الجديدة الإصلاحات الجارية بالفعل وتضمن الحكم الشامل.

وأشارت الصحيفة إلى أن نهج باريس يأتي استكمالا لاستقبال أحمد الشرع في قصر الإليزيه في شهر مايو عام 2025 حيث كان الرئيس الفرنسي قد دعا بالفعل إلى تطبيع تدريجي للعلاقات مع دمشق وفق شروط معينة.

وكان الرئيس ماكرون قد صرح لدى وصوله إلى دمشق قائلا "أنني أتيت لأوكد إلتزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة موحدة بتعدديتها".. داعيا إلى فتح صفحة جديدة من الاستقرار والسلام معا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة