رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

مكالمة قد تقود إلى السجن.. البلاغ الكاذب جريمة تهدر العدالة وتستنزف جهود الأمن

7-7-2026 | 09:18

أرشيفية

طباعة

في الوقت الذي تسابق فيه أجهزة الأمن الزمن للاستجابة لبلاغات المواطنين وحماية الأرواح والممتلكات، يسيء البعض استخدام هذا الحق بتقديم بلاغات كاذبة أو مختلقة، في تصرف لا يقتصر ضرره على تعطيل العدالة، بل يمتد إلى إهدار الوقت والموارد وإشغال الجهات المختصة عن التعامل مع البلاغات الحقيقية.

ويُعد البلاغ الكاذب من الجرائم التي يعاقب عليها القانون، لما يترتب عليه من آثار سلبية قد تطال أفرادًا ومؤسسات، إذ قد يؤدي إلى اتهام أبرياء، أو إثارة الذعر بين المواطنين، أو تعطيل عمل الأجهزة الأمنية والقضائية، فضلًا عن استنزاف الإمكانات البشرية والفنية التي تُسخر للتعامل مع كل بلاغ باعتباره جادًا حتى يثبت العكس. وتكشف الوقائع التي تنظرها المحاكم أن دوافع البلاغات الكاذبة تتنوع بين الرغبة في الانتقام، أو تصفية الخلافات الشخصية، أو الضغط على طرف آخر في نزاع قائم، أو محاولة تضليل جهات التحقيق، إلا أن هذه الدوافع لا تعفي مرتكبيها من المسؤولية القانونية.

وتؤكد الجهات المعنية أن جميع البلاغات يتم فحصها والتعامل معها بمنتهى الجدية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تعمده تقديم معلومات غير صحيحة أو اختلاق وقائع بهدف الإضرار بالغير أو تضليل السلطات.

وفي المقابل، تظل سرعة الإبلاغ عن الجرائم الحقيقية والتعاون مع الجهات المختصة أحد أهم عوامل الحفاظ على الأمن والاستقرار، بينما يبقى البلاغ الكاذب سلوكًا مرفوضًا قانونًا وأخلاقًا، لما يمثله من اعتداء على العدالة وإهدار لجهود مؤسسات الدولة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة