رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«الأعلى للآثار»: لدينا مدارس ترميم على أعلى مستوى تشهد بها البعثات الأجنبية

7-7-2026 | 01:47

هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار

طباعة

 

قال الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إنه يوجد حالياً نحو 350 بعثة أثرية، مقسمة كالتالي: هناك ما يقارب 50 إلى 60 بعثة أثرية مصرية، وفقاً لخطة الحفائر التي يوليها المجلس الأعلى للآثار اهتماماً بالغاً، وأيضاً نحو 290 بعثة أثرية أجنبية وأجنبية مشتركة.

أضاف خلال لقاء في برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن هناك بعثات أجنبية تعمل بالتعاون مع جامعات مصرية أو مع المجلس الأعلى للآثار، وتختلف أماكن عملها، حيث تتركز في مواقع معينة مثل الأقصر وغيرها، لكنها لا تعمل جميعها في الوقت نفسه، إذ توجد منظومة لمنح تصاريح العمل الأثري في مصر، وفقاً للقانون، حيث يُعد المجلس الأعلى للآثار الجهة الوحيدة المختصة بمنح تراخيص التنقيب الأثري في مصر، إلى جانب الحصول على الموافقات الأمنية اللازمة وفقاً للقانون.

وأوضح أن هناك قوائم بالمواقع الأثرية المتاحة للعمل، يجرى عرضها عبر الموقع الإلكتروني للمجلس، بحيث يمكن للبعثات الراغبة في التنقيب الاستفادة منها، وهناك مواقع تحتاج في المقام الأول إلى أعمال ترميم، خاصة أن المجلس الأعلى للآثار أصبح يولي الترميم اهتماماً كبيراً، بل إنه أصبح من أولوياته الأساسية؛ لأن اكتشاف الأثر دون ترميمه قد يكون أحياناً أفضل من إخراجه من باطن الأرض وتركه عرضة للتلف.

أوضح أن الوضع تغير كثيراً خلال السنوات الماضية، فمنذ نحو 20 عاماً لم تكن لدينا مدارس متخصصة للحفائر أو الترميم بالمستوى المطلوب، لكن بعد إدخال برامج التدريب وإنشاء مدارس متخصصة في الحفائر والترميم، أصبح لدينا الآن مستوى متميز للغاية.

وتابع: «أود أن أشير إلى مثال مهم للغاية، وهو معبد إسنا الواقع على بعد نحو 60 كيلومتراً جنوب مدينة الأقصر، فقد استغرق بناؤه وزخرفته قرابة 400 عام، بداية من عام 186 قبل الميلاد وحتى عام 250 ميلادية تقريباً، وبعد اكتشافه عام 1848 في عهد محمد علي، استُخدم لفترة كمحلج للقطن، ما أدى إلى تراكم كميات كبيرة من الأتربة وبقايا الطيور التي غطت الألوان والنقوش».

وواصل: «عندما بدأنا العمل على ترميمه عام 2018، كانت كمية الاتساخات التي تغطي الزخارف هائلة، لكن بعد عمليات الترميم ظهرت الألوان الأصلية التي تركها الفنانون المصريون القدماء، وأصبح الزائر يشعر وكأن هذه النقوش والألوان قد رُسمت حديثاً».

أخبار الساعة

الاكثر قراءة