أجابت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم طواف الوداع للمرأة، وهل هو واجب أم سنة في الحج والعمرة.
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن طواف الوداع في الأصل هو أن يجعل المسلم آخر عهده بالبيت الحرام الطواف قبل مغادرة مكة، وهو من السنن التي فعلها النبي ﷺ، مشيرة إلى أن المختار للفتوى أنه سنة وليس واجبًا.
وأضافت أن طواف الوداع يُشرع للحاج والمعتمر من غير أهل مكة، بحيث يؤديه قبل مغادرة البلاد، موضحة أن من أداه نال الأجر والثواب لاتباع السنة، ومن تركه فلا إثم عليه، لأن السنة يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها.
وأشارت إلى أنه يمكن الجمع بين طواف الوداع وطواف الركن في بعض الحالات، سواء في العمرة أو الحج، إذا كان الشخص سيغادر مباشرة بعد الطواف، وذلك تيسيرًا وتخفيفًا خاصة في أوقات الزحام.
وأكدت أن الأفضل للمسلم، رجلًا كان أو امرأة، أن يحرص على أداء طواف الوداع إن تيسر له ذلك، اقتداءً بالنبي ﷺ، مع مراعاة أن يكون الطواف قريبًا من وقت المغادرة، دون فاصل زمني طويل بعده.