أكد رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى فوستين - أرشينج تواديرا أن القوات المسلحة لبلاده، وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، والشركاء في حالة تأهب قصوى لمعالجة الوضع بعد الهجمات الاخيرة التي نفذها مسلحون في شرق البلاد.
وقال رئيس إفريقيا الوسطى - وفقا لموقع "أفريقيا 24 تي في" الإخباري اليوم / الاثنين/ - " إن عملية مشاركة المواطنين ولاسيما الزعماء الدينيين والأئمة، في حملات التوعية، سيكون إضافة قيمة لشرح العواقب السلبية لهذه الهجمات".
وأكدت منظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، المتواجدة إلى جانب السلطات وشركاؤها، بأنها تقيم احتياجات المتضررين من أجل تنظيم استجابة مناسبة.
من جهته، صرح "ألبان جوزيف مبوليغاسيه" مسئول الشئون الإنسانية لأوتشا في جمهورية إفريقيا الوسطى بأن المشاريع المقدمة من المنظمة توفر مساعدات لأكثر من 80 ألف شخص في مجالات المياه و النظافة والصرف الصحي و الأمن الغذائي و الصحة و الحماية.
وأضاف "مبوليغاسيه" أنه تقرر تعليق بعض الأنشطة مؤقتا لإعادة إطلاق الحوار مع أطراف النزاع، بهدف ضمان حماية المدنيين و العاملين في المجال الإنساني، والسماح باستمرار العمليات الإنسانية في ظروف أكثر أمانا و استقرارا.
وكانت الهجمات الأخيرة في عدة مواقع بشرق جمهورية إفريقيا الوسطى قد أثارت قلقا بالغا لاسيما في منطقة بريا وشمال شرق البلاد قرب قرية مبو، وهما منطقتان أضعفتهما سنوات من الصراع.
وتراقب السلطات الوضع الأمني عن كثب و تدعو إلى الهدوء، وحذرت المنظمات الإنسانية من الاحتياجات الملحة للسكان المتضررين.
وتشهد مناطق في شرق جمهورية إفريقيا الوسطى (وبو، زيميو، أم-دافوك، والمنطقة المحيطة ببيراو) منذ عدة أيام تدهورا في الوضع الأمني. وقد تسبب العنف في نزوح السكان.
وفي مواجهة هذا الوضع، أكدت السلطات أنها اتخذت تدابير وحثت السكان على التزام الهدوء.