رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أسعار النفط تتجه لتسجيل خسائر شهرية مع ترقب محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة

30-6-2026 | 10:26

النفط

طباعة
دار الهلال

 تراجعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، وتتجه لتسجيل خسائر شهرية، في ظل ترقب المستثمرين لاحتمال عقد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، وسط استمرار هشاشة وقف إطلاق النار المؤقت في الحرب المستمرة منذ 4 أشهر.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس، التي ينتهي أجلها الثلاثاء، بنسبة 0.9% أو ما يعادل 64 سنتًا لتسجل 72.51 دولار للبرميل.

ويقل هذا المستوى بنحو 20 دولارًا، أو 22%، مقارنة بسعر الإغلاق المسجل الشهر الماضي. كما تراجع عقد برنت الأكثر تداولًا تسليم سبتمبر بنسبة 0.4% أو 31 سنتًا إلى 73.6 دولار للبرميل.

في المقابل، انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.6% أو 39 سنتًا إلى 70.36 دولار للبرميل.

وتتجه الأسعار لتسجيل انخفاض بنحو 17 دولارًا، أو 19%، مقارنة بإغلاق 29 مايو وباتت أسعار خامي برنت وغرب تكساس الوسيط قريبة للغاية من مستوياتها التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب في 27 فبراير.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى شركة كيه سي إم تريد: “يقوم المستثمرون بتسعير احتمالات التوصل إلى نتائج إيجابية من محادثات الدوحة، رغم أن العودة الفعلية لحركة الإمدادات عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها لم تظهر بعد.”

وأضاف: “السوق تتعامل بتفاؤل حذر، لكنها لا تزال تتحوط إلى أن ترى مؤشرات أكثر وضوحًا على تهدئة التصعيد.”

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، للتلفزيون الرسمي، الإثنين، إن خبراء من إيران وسلطنة عمان سيبدؤون خلال الأيام المقبلة محادثات لإعادة تحديد مسارات العبور عبر مضيق هرمز، مضيفًا أن بلاده ستسعى إلى عرقلة حركة السفن التي تسلك مسارات خارج الطرق المحددة.

في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه لن تُعقد أي اجتماعات تفاوضية مع الجانب الأمريكي، على أي مستوى، خلال الأيام المقبلة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين داخل المكتب البيضاوي: “الاجتماع في الدوحة قد يكون مهمًا، وقد لا يكون كذلك. سنعرف ذلك.”

وأبرزت حالة الغموض بشأن ما إذا كان الجانبان سيلتقيان هشاشة الاتفاق المبرم في 17 يونيو لوقف القتال، والذي جاء بعد اضطرابات في تدفقات النفط العالمية عبر مضيق هرمز، كما شكّل تحديًا سياسيًا لترامب قبيل انتخابات الكونجرس المقررة في نوفمبر.

كما تعرضت الأسعار لضغوط إضافية بسبب مخاوف بعض المحللين بشأن الطلب الصيني.

وقال نيل كروسبي، رئيس قسم الأبحاث في شركة سبارتا كوموديتيز: “ننتظر المزيد من المؤشرات التي تؤكد ارتفاع مشتريات الصين، لكننا لا نستطيع حتى الآن المراهنة على عودة قوية إلى السوق من جانب أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.”

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات الشحن أن منتجي الشرق الأوسط يواصلون تحميل شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال، رغم الهجمات الجديدة على السفن في مضيق هرمز وتجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الأخيرة.

وأظهرت البيانات أيضًا أن حركة الملاحة الأسبوع الماضي سجلت أعلى مستوياتها منذ اندلاع الصراع في نهاية فبراير.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة