رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

شرارة صغيرة وخسائر بالملايين..كيف تتحول لحظة إهمال إلى كارثة؟

30-6-2026 | 08:57

أرشيفية

طباعة

قبل أن تلتهم ألسنة اللهب المنازل والمحال والمزارع، تُطلق الحرائق إنذارًا لا يمنح أحدًا فرصة للتراجع. ومع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يتحول الإهمال البسيط إلى كارثة قد تلتهم الأرواح والممتلكات في دقائق معدودة. فسيجارة مشتعلة، أو ماس كهربائي، أو تخزين خاطئ للمواد القابلة للاشتعال، قد يكون الشرارة الأولى لحريق مدمر، ما يجعل الوقاية ضرورة لا تحتمل التأجيل.

ومع حلول فصل الصيف، تشهد العديد من المحافظات ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الحرائق، نتيجة زيادة الأحمال الكهربائية بسبب الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف والمراوح، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة وسوء تخزين المواد سريعة الاشتعال. وتؤكد الجهات المختصة أن معظم الحرائق يمكن تجنبها إذا تم الالتزام بإجراءات السلامة الأساسية.

وتعد الحرائق المنزلية من أكثر الحوادث شيوعًا خلال الصيف، وغالبًا ما تنشأ بسبب التوصيلات الكهربائية المتهالكة، أو ترك الأجهزة الكهربائية تعمل لفترات طويلة، أو استخدام وصلات غير مطابقة للمواصفات. كما تسهم الحرائق الزراعية الناتجة عن حرق المخلفات أو اشتعال الحشائش الجافة في خسائر كبيرة كل عام.

ويحذر خبراء السلامة من تخزين البنزين أو المواد الكيميائية داخل المنازل أو بالقرب من مصادر الحرارة، مع ضرورة التأكد من سلامة أسطوانات البوتاجاز وإغلاقها جيدًا بعد الاستخدام، وعدم ترك الأطفال بمفردهم بالقرب من مصادر اللهب.

كما تشدد الإدارة العامة للحماية المدنية على أهمية توافر طفايات الحريق في المنشآت والمحال التجارية، وإجراء صيانة دورية لشبكات الكهرباء، مع الاتصال الفوري برقم النجدة أو الحماية المدنية عند اندلاع أي حريق، وعدم محاولة التعامل مع الحرائق الكبيرة دون معدات مناسبة.

ويظل الالتزام بإجراءات الوقاية ونشر ثقافة السلامة بين المواطنين خط الدفاع الأول للحد من الحرائق، خاصة خلال أشهر الصيف، حفاظًا على الأرواح والممتلكات، وتقليل الخسائر التي قد تنجم عن لحظات من الإهمال.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة