يحتفل المخرج الكبير خيري بشارة اليوم بعيد ميلاده الـ 78، أحد أبرز صناع السينما المصرية، والذي ارتبط اسمه بعدد من الأعمال الخالدة. وخلال لقاء سابق له، استعاد بشارة كواليس تعاونه مع نخبة من النجوم، بينهم أحمد زكي، وعمرو دياب، ومحمد فؤاد، كاشفًا عن مواقف إنسانية وفنية شكلت محطات مهمة في مسيرته.
تحدث المخرج خيري بشارة،عن طبيعة علاقته بالفنان الراحل أحمد زكي، مؤكدًا أن تعاونهما في فيلم "كابوريا" شهد العديد من المواقف التي عكست قوة العلاقة بينهما. وروى أنه تحدى أحمد زكي للتوقيع على عقد الفيلم قبل الاتفاق على كل التفاصيل، كما أصر على ظهوره بـ"لوك" مختلف يتناسب مع الشخصية، حتى وافق زكي في النهاية على حلق شعره قبل بدء التصوير.
وأضاف أن أحمد زكي كان يتمتع بطيبة وكرم استثنائيين، مشيرًا إلى أنه ربما تسبب في إزعاجه أكثر مما حدث العكس، لكنه ظل يحتفظ له بمكانة خاصة.
كما استعاد بشارة كواليس اختياره للفنان محمد فؤاد لبطولة فيلم "أمريكا شيكا بيكا"، موضحًا أن اللقاء الأول بينهما كان في جامعة الدول العربية، حيث لفت فؤاد انتباهه بعفويته وثقته، ما جعله يراه مناسبًا للدور، ليعرض الفكرة على المنتج محمد العدل الذي رحب بالاختيار.
وعن تعاونه مع عمرو دياب في فيلم "آيس كريم في جليم"، أوضح بشارة أنه اختاره بعد استطلاع آراء الشباب حول المطرب الأكثر شعبية وقتها، مؤكدًا أن وجوده ساعد في تقديم قضايا اجتماعية وسياسية معقدة في إطار جماهيري بسيط.
وأشار إلى أن عمرو دياب تعامل بثقة كبيرة مع رؤيته الإخراجية، وترك له حرية رسم ملامح الشخصية، بينما كان هدفه أن يظهره على الشاشة بصورة مستوحاة من النجم العالمي جيمس دين، وهو ما ساهم في تقديم واحدة من أبرز التجارب السينمائية في مشوار الهضبة.