أكد المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور اليوم /الإثنين/ أن ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية يعد "عملا من أعمال الحرب"، محذرًا من أنه يقضي على جميع جهود السلام ويقوض أي مسار سياسي لإنهاء الاحتلال.
وقال منصور - في كلمة أمام مجلس الأمن بشأن تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية في ظل التوسع الاستيطاني لإسرائيل - إن إسرائيل اختارت ترسيخ احتلالها بدلًا من إنهائه، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، معتبرًا أن هذه السياسات ليست غير قانونية فحسب، بل تتعارض أيضًا مع خطة السلام الشاملة في غزة.
وأوضح أن الخطة تحظر صراحة احتلال قطاع غزة أو ضمه، غير أن إسرائيل، بحسب قوله، تواصل اتخاذ إجراءات تهدف إلى سرقة المزيد من الأراضي الفلسطينية ومحاولة تطبيع ما وصفه بـ"الفصل العنصري والاستعمار".
وأضاف منصور إن إسرائيل "تتعمد تفتيت الأرض الفلسطينية وعزل المجتمعات المحلية"، مشيرًا إلى أن هذه السياسات تأتي بثمن باهظ على المجتمعات والعائلات الفلسطينية التي تتعرض، على حد تعبيره، للترهيب من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين عبر هجمات متواصلة، وهدم المنازل، والإبعاد القسري عن أراضيها التاريخية.
تأتي تصريحات الممثل الفلسطيني خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، في ظل تحذيرات متزايدة من تصاعد السياسات الاستيطانية ومخاطر الضم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.