رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«حقوق الإنسان».. ورشة تفاعلية بمكتبة الفيوم العامة لترسيخ قيم المواطنة وحماية الأطفال

28-6-2026 | 21:07

جانب من الورشة

طباعة

في إطار تفعيل بروتوكول التعاون بين مديرية التربية والتعليم وفرع ثقافة الفيوم، وضمن جهود الهيئة العامة لقصور الثقافة لنشر الوعي المجتمعي وتعزيز الثقافة الحقوقية لدى النشء، نظمت مكتبة الفيوم العامة، اليوم الأحد الموافق 28 يونيو 2026، محاضرة توعوية بعنوان «حقوق الإنسان» بمدرسة المحمدية الإعدادية، بمشاركة 30 طفلًا.

أُقيمت الفعالية تحت إشراف الأستاذ محمد مصطفى مدير مكتبة الفيوم العامة، وبحضور الأستاذة منى حسين، والأستاذة شرين أحمد، فيما قدمت المحاضرة الدكتورة شيماء حمدي، التي تناولت المفاهيم الأساسية لحقوق الإنسان بأسلوب تفاعلي جمع بين المعرفة والتطبيق، بما يتناسب مع الفئة العمرية للمشاركين.

استهلت المحاضرة بتعريف مفهوم حقوق الإنسان وأهميته في بناء شخصية متوازنة ومجتمع يقوم على الاحترام والتسامح، مع توضيح العلاقة الوثيقة بين الحقوق والواجبات، وأثرها في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية.

وشهدت المحاضرة استعراضًا لتطور فكرة حقوق الإنسان عبر التاريخ، مع التأكيد على تكريم الإنسان في الأديان السماوية، والاستشهاد بآيات من القرآن الكريم التي تؤكد مكانة الإنسان وكرامته، إلى جانب التعريف بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأسباب صدوره، وأبرز الحقوق التي كفلها، ومنها الحق في الحياة، والتعليم، والصحة، والكرامة، وحرية الرأي والتعبير، والخصوصية.

كما سلطت الضوء على قضية عمل الأطفال، موضحة أسبابها وآثارها السلبية على الطفل والمجتمع، مع التأكيد على أهمية حماية الأطفال من الاستغلال، وضمان حقهم في التعليم والحياة الآمنة، بالإضافة إلى مناقشة الدور المحوري للأسرة والمدرسة والمجتمع في نشر ثقافة حقوق الإنسان وترسيخها لدى الأجيال الجديدة.

واعتمدت المحاضرة على مجموعة من الأساليب التدريبية التفاعلية، شملت الحوار والمناقشة، وطرح الأسئلة المفتوحة، والعصف الذهني، وسرد مواقف واقعية، إلى جانب تنفيذ أنشطة تطبيقية شارك خلالها الأطفال في تحليل المواقف وربطها بمبادئ حقوق الإنسان، الأمر الذي ساهم في تعزيز الفهم وترسيخ المفاهيم بصورة عملية.

وأسفرت الفعالية عن رفع مستوى وعي المشاركين بمبادئ حقوق الإنسان، وتعزيز قيم الاحترام والتسامح وقبول الآخر، وترسيخ مفهوم التوازن بين الحقوق والواجبات، إلى جانب تنمية إدراكهم بمخاطر عمل الأطفال وأهمية الحفاظ على حق كل طفل في التعليم والرعاية والحماية، مع تشجيعهم على تطبيق ما اكتسبوه من معارف داخل المدرسة والمنزل والمجتمع.

واختُتمت المحاضرة بالتأكيد على أهمية استمرار تنفيذ البرامج التوعوية الخاصة بحقوق الإنسان داخل المدارس، وتوسيع نطاق الأنشطة الثقافية التي تعزز قيم المواطنة والتسامح، وتكثيف الجهود الرامية إلى حماية الأطفال ونشر الوعي بحقوقهم باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء مجتمع أكثر وعيًا وعدالة.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة