قال دكتور سيد مكاوي، أستاذ العلاقات الدولية، إن هناك حالة خلاف في داخل الإدارة الأمريكية حول إنهاء هذه الأزمة وأن الحزب الجمهوري يقع تحت ضغوط من اللوبي اليهودي ومن إسرائيل من أجل أستناف الحرب ويرأي أن شروط المذكرة التفاهم انتصار للجانب الإيراني.
وأضاف مكاوي، من خلال مداخلة مرئية له عبر زوم على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ذلك التيار كان يقول أن على أمريكا أن تفتح مضيق هرمز بالقوة وتستمر في الحصار البحري الأمريكي على إيران وبالتالي سوف تستسلم إيران في النهاية.
وأكد أن هذا الرأي تجاهل أن إمكانية فتح المضيق بالقوة قد تكون مستحيلة من وجه نظر جميع المحللين والقادة العسكرين، فهذا الأمر كان يعتبر بمثابة إهدار وتضحية بالقوة العسكرية الأمريكية، موضحًا أن تلك الاستحالة ترجع إلى امكانية إطلاق إيران الصواريخ الباليستية والمسيرات من أي نقطة في أرضيها مستهدفًا القوة العسكرية المهاجمة للمضيق.