رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

بين الهاتف والهدوء.. كيف تغيرت لحظات الراحة في حياة المرأة؟

23-6-2026 | 13:01

لحظات الراحة في حياة المرأة

طباعة
فاطمة الحسيني

تجد كثير من النساء أنفسهن يلجأن إلى الهاتف المحمول تلقائيا في أي لحظة فراغ، سواء أثناء انتظار المصعد أو احتساء القهوة أو حتى قبل النوم، ومع مرور الوقت، أصبحت الدقائق الهادئة التي كانت تمنح العقل فرصة للراحة والاستمتاع بالتفاصيل البسيطة أقل حضورا في الحياة اليومية.

ولذلك نستعرض في السطور التالية كيف غير الإنترنت علاقتنا بلحظات الفراغ، ولماذا تحتاج المرأة إلى استعادتها من جديد، وفقا لما نشر على موقع "Times"

-في الماضي، كانت لحظات الانتظار فرصة للتأمل أو ترتيب الأفكار أو حتى الاستمتاع بالهدوء لبعض الدقائق، أما اليوم، فأصبح الهاتف أول ما تلجأ إليه كثير من النساء بمجرد وجود وقت قصير غير مستغل، ومع تكرار هذا السلوك يوميا، اعتاد الدماغ على تلقي محفزات سريعة ومتجددة بشكل مستمر، مما يجعل البقاء دونها أمرا يبدو مملا أو غير مريح.

-يؤدي التدفق المستمر للمعلومات والصور ومقاطع الفيديو إلى إبقاء العقل في حالة تنبيه دائم، وهو ما قد يقلل تدريجيا من القدرة على الاستمتاع بالأنشطة البسيطة التي كانت تمنح الشعور بالراحة سابقا، كما أن الدماغ يحتاج إلى فترات من الهدوء حتى يتمكن من إعادة ترتيب الأفكار واستعادة توازنه الذهني.

-قد يبدو الشرود الذهني أمرا سلبيا، لكنه في الحقيقة يلعب دورا مهما في الإبداع وحل المشكلات وتنظيم الأفكار، وعندما تمتلئ كل لحظة فراغ باستخدام الهاتف، تقل الفرص التي يحصل فيها العقل على هذا النوع من الراحة الطبيعية.

-يساهم الاستخدام المفرط للإنترنت أيضا في زيادة المقارنات الاجتماعية، إذ تتعرض المرأة يوميا لعدد هائل من الصور والإنجازات والأنماط الحياتية التي قد تدفعها إلى الشعور بأنها مطالبة بالإنجاز الدائم، ومع الوقت، قد يتحول هذا الضغط إلى شعور بالإرهاق وعدم الرضا.

كيف تستعيدين متعة لحظات الفراغ؟

مقاومة الرغبة في استخدام الهاتف خلال فترات الانتظار القصيرة.

تخصيص وقت يومي دون شاشات.

ممارسة أنشطة بسيطة مثل القراءة أو المشي.

الجلوس لبعض الدقائق دون أي مشتتات.

الاستمتاع بالتفاصيل اليومية الصغيرة.

أعيدي تدريب عقلك على الهدوء

أخبار الساعة

الاكثر قراءة