رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ذكرى ميلادها.. محطات بارزة في حياة هدى شعراوي

23-6-2026 | 11:04

هدى شعراوي

طباعة
فاطمة الحسيني

تحل اليوم ذكرى ميلاد هدى شعراوي، إحدى أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ مصر الحديث، والتي كرست حياتها للدفاع عن حقوق المرأة ودعم مشاركتها في الحياة العامة والسياسية، ولم تقتصر بصمتها على الدعوة إلى تعليم المرأة وتمكينها، بل قادت أول مسيرة نسائية في مصر، وأسست كيانا مستقلا للمرأة المصرية، لتصبح رمزا للنضال الاجتماعي والسياسي الذي امتد أثره لأجيال متعاقبة.

وفي السطور التالية تستعرض بوابة "دار الهلال"،  أبرز المحطات في حياتها والتي غيرت واقع المرأة المصرية، وإليك التفاصيل:

-ولدت نور الهدى محمد سلطان الشعراوي أو هدى شعراوي كما أطُلق عليها في 23 يونيو 1879م بمحافظة المنيا، وفي عام 1893م، تزوجت من علي باشا، الذي يُعد أحد أعضاء الجمعية التشريعية وكانت في عمر الثانية عشرة عامًا.

-لُقبت بالشعراوي نسبة لزوجها على باشا شعراوي ابن عمتها، وكان من أعيان محافظة المنيا، وفي غضون ثلاث سنوات رُزِقت بطفلين، وُلدت ابنتها التي سمَّياها بُثينة في عام 1903م، وكانت زوجة محمود سامي باشا البارودي. وتبعها صبي، وهو محمد في 1906م، وأصبح فيما بعد عضو مجلس الشيوخ.

-كان لزواجها في سن مبكر أثر عميق في حياتها، فحين قامت للنضال وضعت في مطلع مطالبها تحديد سن الزواج للفتاة وأن يكون ستة عشر عامًا، ونجحت في الوصول لذلك عام 1924م.

-في عام 1906م، لاحظت ترهل الفتيات، فأنشأت ملعبًا لهن لممارسة النشاط الرياضي، ولكن لم يذهب إليه أحد من الفتيات، وفي عام 1907م، أسست جمعية لرعاية الأطفال، وفي عام 1908م، طالبت جامعة القاهرة بتخصيص قاعة للمحاضرات النسائية والاجتماعية.

-في عام 1909م، اشتركت في تأسيس "مبرة محمد علي" أي جمعية خيرية للأطفال المرضى، وتم تحويل أحد المباني الصغيرة بشارع البراموني ليكون مقرًا لها.

-في عام 1919م، اُنتُخِبت رئيسة للجنة الوفد المركزية للسيدات. وكان أبرز ما قامت به قيادة التظاهرات، التي تطالب بالاستقلال، وكانت تلك أول مسيرة نسائية واجهها المجتمع بالذهول.

- لها دور قوي عندما قامت ثورة 1919م حيث اجتمعت بسيدات من مصر في 16 مارس بالكنيسة المرقسية، ونظمت اللجنة التنفيذية لنساء الوفد مظاهرة ضد الاحتلال، وكانت أول من دعت لتحرير المرأة، وعبرت عن ذلك بخلع برقع الوجه.

-في عام 1923م، أنشأت أول اتحاد نسائي في مصر، وكانت اهتمامه موزع على ثلاث قطاعات، القطاع السياسي ونشاطه يرتكز على مساندة الحركة الاستقلالية، وتعديل الدستور، والاجتماعي، واهتم بالتعليم، وحماية الصناعات الوطنية وتشجيعها وكانت تُرسل على فقتها الشخصية حرفين إلى إيطاليا وفرنسا وغيرها من الدول المتفوقة صناعيًا وفنيًا، ليدرسوا ثم يعودوا فيطبقوا ما اكتسبوه في معامل أنشأتها من مالها الخاص، والقطاع الثالث ويختص بالمرأة من حيث تحقيق مطالبها في التعليم والانتخاب وإصلاح قوانين الزواج، وتحديد سن الزواج، ومنع تعدد الزوجات، وتحديد شروط الطلاق.

-في عام 1922م، توفى زوجها، وترك لها ثروة ضخمة، أنفقت منها مبالغ طائلة، على المساعدات الاجتماعية، وعلى القطاعات الثلاث في الاتحاد النسائي.

-في عام 1925م، انخرطت في مشروع آخر وهو وصول المرأة إلى التعليم الجامعي، وفي عام 1926م، أنشأت «نادي الاتحاد النسائي»، وكان تنظيمًا ثقافيًا واجتماعيًا لأعضاء ورُعاة الاتحاد النسائي المصري.

-في عام 1938م، نظمت أول مؤتمر نسائي للدفاع عن القضية الفلسطينية.

- عام 1947م، أُصيبت بأزمة قلبية حادة، عندما سمعت بخبر تقسيم فلسطين، ولكنها لم تخضع لها، بل قامت لتكتب وتضع خطة للاشتراك المرأة في حرب فلسطين، وآخر ما خط قلمها، نقاط مختصرة هي مؤشرات على دروب النضال:

-رحلت عن عالمنا في 13 ديسمبر عام 1947م، عن عمر يناهز 68 عامًا، تاركة بصمة واضحة ولامعة في الحياة السياسية والاجتماعية، وظل نضالها نحو استقلال المرأة هو تاج العلى الذي ترتديه كل امرأة حتى ذلك الوقت.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة