تسعي العديد من النساء علي اكتشاف وصفة سحرية لإطالة العمر، من الأنظمة الغذائية الخاصة إلى المكملات الغذائية باهظة الثمن، لكن الدراسات الحديثة كشفت أن السر لا يكمن دائما فيما يضيفه الأشخاص إلى حياتهم، بل أحيانا فيما يبتعدون عنه، ومن أبرزها التدخين كأحد أهم العوامل المرتبطة بحياة أطول وصحة أفضل.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أبرز التفاصيل، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:
عادة غائبة عن حياة المعمرين:
لاحظ الباحثون أن التدخين بالنسبة للمعمرين نادرا ما يكون جزء من حياتهم اليومية، فالأشخاص الذين يعيشون أعمار طويلة لا يعتمدون بالضرورة على وصفات استثنائية، لكنهم يتجنبون السلوكيات التي تضر بالصحة على المدى الطويل، ويؤكد الخبراء أن التدخين من أكثر العوامل المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وأمراض الرئة المزمنة، كما يسرع من مظاهر الشيخوخة ويؤثر في وظائف الجسم المختلفة مع مرور الوقت.
حماية الصحة أهم من مطارد الشباب:
لا ينشغل معظم المعمرين بمحاولات الحفاظ على الشباب بقدر اهتمامهم بالحفاظ على صحتهم وجودة حياتهم، فبدلا من البحث المستمر عن حلول سريعة، يركزون على عادات يومية بسيطة تساعد الجسم على العمل بكفاءة لفترات أطول، كما يشير الباحثون إلى أن تجنب التدخين لا يحمي الرئتين فقط، بل يساهم أيضا في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية وتقليل الالتهابات المزمنة التي ترتبط بالعديد من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.
طول العمر يبدأ من العادات اليومية:
فهم يعيشون حياة طبيعية تعتمد على الحركة اليومية المعتدلة، والعلاقات الاجتماعية القوية، والوجبات المتوازنة، مع الابتعاد عن السلوكيات الضارة، ويرى العلماء أن سر العمر الطويل قد لا يكون في إضافة المزيد من العادات الصحية فحسب، بل في التخلص من العادات التي تستنزف الصحة تدريجيًا، وعلى رأسها التدخين.
الإقلاع عن التدخين مفيد في أي عمر:
من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن التوقف عن التدخين بعد سنوات طويلة لا يحقق فائدة تذكر. إلا أن الدراسات تؤكد أن الإقلاع عن التدخين في أي مرحلة عمرية ينعكس إيجابا على الصحة، فبعد التوقف عن التدخين تنخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وبعض أنواع السرطان، كما تتحسن وظائف الرئتين والدورة الدموية، ويشعر كثيرون بزيادة في مستويات الطاقة والنشاط.
الجينات ليست العامل الوحيد:
أن العوامل الوراثية تلعب دور في تحديد متوسط العمر المتوقع، إلا أنها ليست العامل الحاسم الوحيد، فالنشاط البدني وجودة النوم، والعلاقات الاجتماعية، وإدارة التوتر، والعادات الصحية اليومية كلها عناصر تؤثر في كيفية التقدم في العمر، ويؤكد الباحثون أن تجنب التبغ يظل من أقوى العوامل القابلة للتغيير التي يمكن أن تساهم في تحسين فرص التمتع بحياة أطول وأكثر صحة.