أكدت الخارجية الفرنسية، عدم إمكانية رفع العقوبات عن إيران دون موافقة الأوروبيين، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل منذ قليل.
كما أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن فرنسا قد تشارك في المحادثات الفنية المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا.
كما كشفت أن باريس تناقش مع شركائها إمكانية نشر قوة متعددة الجنسيات في لبنان بديلاً عن قوة اليونيفيل.
وتأتي هذه التصريحات في سياق مسار التفاوض الأمريكي الإيراني الذي أسفر مؤخراً عن توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، غير أن الموقف الأوروبي يظل عاملاً محورياً في أي اتفاق نهائي نظراً لأن العقوبات الأوروبية المفروضة على إيران تُشكّل جزءاً أساسياً من منظومة الضغط الدولية على طهران، ولا يمكن رفعها بقرار أمريكي منفرد.
وكانت الدول الأوروبية الثلاث فرنسا وبريطانيا وألمانيا شريكةً أساسيةً في الاتفاق النووي الإيراني المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة" عام 2015 قبل أن تنسحب منه الولايات المتحدة عام 2018 في عهد ترامب.
أما على الصعيد اللبناني، فتعمل قوة اليونيفيل وهي قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان منذ عام 1978 للفصل بين الأطراف المتنازعة في جنوب لبنان، وقد باتت تواجه تساؤلات جدية حول فاعليتها في ظل التطورات الأخيرة مما دفع باريس إلى البحث عن بديل أكثر فاعلية.
أفادت السلطات الكندية بأنها تتابع التحقيقات إثر حادث إطلاق نار في حي كوت-دي-نيج بمونتريال، أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى بينهم مسلح.