أكدت المخرجة مريم الباجوري أهمية تقديم قضايا الصحة النفسية في الأعمال الدرامية بصورة إنسانية بعيدًا عن التنميط أو الأحكام المسبقة، مشددة على رفضها استخدام المرض النفسي كمادة للسخرية أو وسيلة لصناعة «الإفيهات» داخل الأعمال الفنية.
وقالت مريم الباجوري، خلال مشاركتها في مؤتمر «الكلمة بتفرق»، إن الدراما يجب أن تسهم في بناء الوعي المجتمعي، وأن تقدم المرض النفسي باعتباره جزءًا من التجربة الإنسانية وليس تعريفًا كاملًا للشخصية.
وأوضحت أنها حرصت في مسلسل «ميد ترم» على تناول الضغوط النفسية والأمراض النفسية من خلال قصص مجموعة من الشباب يواجهون تحديات مختلفة، بهدف توضيح الفروق بين المعاناة النفسية والاضطرابات المرضية بصورة واقعية.
وأضافت أنها تعمدت إظهار بعض الشخصيات وهي تلجأ إلى «شات جي بي تي» ومحركات البحث للحصول على إجابات، في انعكاس لسلوك متزايد لدى الكثيرين الذين يعتمدون على الإنترنت لفهم مشكلاتهم النفسية.
وشددت الباجوري على أهمية الاستماع إلى قصص وتجارب الأشخاص أنفسهم عند تناول أي قضية اجتماعية أو نفسية، مؤكدة أن الحكاية الإنسانية تظل المدخل الأهم لفهم المشكلات وتقديمها بصدق للجمهور.