.في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ارتبط اسم الفنان عبد الحليم حافظ بحضور وجداني لافت في الأجواء الرياضية، حيث عُرف بتفاعله مع مباريات المنتخب المصري في التصفيات الإفريقية والعالمية، في مشهد عكس تقاطع الفن مع الشغف الكروي لدى الجماهير.
وجاء في كتاب أسرار وحكايات للكاتب الصحفي حاتم جمال أن عبد الحليم حافظ كان يمثل حالة فنية تتفاعل مع الحدث الرياضي بروح وجدانية عالية، إذ كان يعيش أجواء المباريات باعتباره جزءًا من الجمهور، لا مجرد متابع من الخارج، وهو ما منح حضوره طابعًا إنسانيًا قريبًا من الناس.
ومع خوض منتخب مصر مباريات كأس العالم 2026، تتجدد هذه الصورة بوصفها رمزًا للعلاقة الممتدة بين الفن والرياضة، حيث يستمر حضور الفنانين في تشكيل الوعي الجماهيري وتغذية الحالة العاطفية المرتبطة بكرة القدم عبر الأجيال، بين الذاكرة والتجدد.