تسلّمت جامعة المنصورة رئاسة تحالف إقليم الدلتا للعام الجامعي 2026/2027، خلال الاحتفالية التي نظّمتها جامعة طنطا بمناسبة ختام أنشطة التحالف للعام الجامعي 2025/2026، وذلك بحضور رؤساء الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة الأعضاء بالتحالف، وعدد من نواب رؤساء الجامعات وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وخلال كلمته، أعرب الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة عن تقديره لجامعة طنطا برئاسة الدكتور محمد حسين، مثمنًا ما حققته الجامعة خلال فترة رئاستها للتحالف من إنجازات أسهمت في تعزيز التكامل الأكاديمي والتنموي بين الجامعات الأعضاء، وتوسيع نطاق الأنشطة والمبادرات المشتركة.
وأكد رئيس جامعة المنصورة أن التعاون بين جامعات إقليم الدلتا يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المؤسسية وتبادل الخبرات، مشيرًا إلى أن تداول رئاسة التحالف يعكس حرص الجامعات الأعضاء على ترسيخ العمل الجماعي وتوحيد الجهود لخدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقًا مكثفًا بين جامعات التحالف في عدد من الملفات الاستراتيجية، بما يتوافق مع توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بقيادة الدكتور عبد العزيز قنصوة نحو تطوير منظومة التعليم الجامعي وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل، لافتًا إلى أن تطوير المناهج التعليمية والتحول الرقمي يأتيان في مقدمة أولويات العمل خلال الفترة المقبلة.
كما أعلن الدكتور شريف خاطر أن جامعة المنصورة تستهدف تطبيق نظام إدارة الموارد المؤسسية (ERP) بنسبة 100% في نصف كليات الجامعة كمرحلة أولى، مؤكدًا استعداد الجامعة لنقل خبراتها ومشاركة تجربتها مع الجامعات الأعضاء، بما يدعم التكامل الرقمي ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل التحالف.
ومن جانبه، أكد رئيس جامعة طنطا، أن التوجيهات الرئاسية والرؤية الوطنية أسهمتا في إحداث نقلة نوعية بالجامعات المصرية، وتعزيز قدرتها على المنافسة، وربط مخرجاتها التعليمية والبحثية باحتياجات الدولة وسوق العمل، بما يدعم مسيرة الجمهورية الجديدة ويخدم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأضاف الدكتور محمد حسين أن جامعة طنطا تشرفت خلال العام المنقضي بقيادة هذا التحالف والعمل مع جامعات الإقليم بروح الفريق الواحد، دعمًا للتكامل والترابط بين المؤسسات الأكاديمية، وتطبيقًا للمبادئ السبعة للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، وفي مقدمتها التكامل، والتخصصات البينية، والابتكار، وريادة الأعمال، والارتباط بسوق العمل، وخدمة المجتمع.
وأشار إلى أن التجربة العملية أثبتت أن التحالفات الإقليمية بين الجامعات لم تعد مجرد إطار تنسيقي أو تعاون مؤسسي محدود، بل أصبحت أحد المفاتيح الحقيقية لتعظيم مخرجات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتحويل الجامعات إلى قوة تنموية فاعلة داخل أقاليمها.
وشهدت الاحتفالية عرضًا تقديميًا للدكتور محمود سليم، نائب رئيس جامعة طنطا لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، استعرض خلاله أبرز إنجازات التحالف ومبادراته المشتركة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والأنشطة الطلابية وتحليل سوق العمل ودمج الأكاديميا بالصناعة والاستدامة السكانية والتخطيط الصحي الذكي
واختُتمت الفعاليات بتسليم رئاسة تحالف إقليم الدلتا إلى جامعة المنصورة للعام الجامعي 2026/2027، تأكيدًا لاستمرار مسيرة التعاون والتكامل بين جامعات الإقليم، ودعم جهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.