رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

"متحف التعافي والتنمية".. الثقافة تتحول إلى أداة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي

16-6-2026 | 18:03

جانب من الفعاليات

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

افتتح الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية "إيكوم مصر"، فعاليات مشروع "متحف التعافي والتنمية" بمتحف الفن الحديث بالأوبرا، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة.

جاء ذلك بحضور الدكتورة سلوى حمدي، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف بقطاع الفنون التشكيلية والمشرف على المشروع، والأستاذة منى الحكيم، رئيس لجنة السلام بالمنطقة الروتارية، وعدد من أعضاء اللجنة الدولية للمتاحف والمشاركين بالمشروع.

ويعد "متحف التعافي والتنمية" إحدى المبادرات المجتمعية التي أطلقتها الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بقطاع الفنون التشكيلية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية، بهدف إعادة صياغة دور المتحف ليصبح منصة مجتمعية وتنموية، وليس مجرد مساحة لحفظ وعرض المقتنيات.

وأكد الدكتور محمود حامد أن الفن يمثل أداة فعالة للتغيير الإنساني، مشيرًا إلى أن المشروع يستهدف خلق بيئة آمنة للفئات الأكثر احتياجًا، وفتح مسارات جديدة تبدأ من التراث وتمتد إلى ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي.

وأضاف أن المتاحف أصبحت منصات تفاعلية تخدم المجتمع وتشارك في مسيرة التنمية البشرية والاجتماعية، موضحًا أن شعار اليوم العالمي للمتاحف "المتاحف توحد عالمًا منقسمًا" يعكس الدور الجديد للمتحف كمكان للحوار والتواصل.

من جانبه، أوضح الدكتور أسامة عبد الوارث أن المتاحف لم تعد مؤسسات لحفظ التراث فقط، بل أصبحت فضاءات حية تدعم التعافي المجتمعي وتعزز الشعور بالانتماء والأمل، مؤكدًا أهمية توظيف الثقافة والفنون في خدمة الإنسان والتنمية.

كما أشارت الدكتورة سلوى حمدي إلى أن المشروع بدأ من مركز محمود سعيد للمتاحف بالإسكندرية، ويواصل رحلته بمحافظة القاهرة من خلال متحف الفن الحديث بالأوبرا، ثم عدد من المتاحف المصرية، منها متحف محمد محمود خليل، ومتحف أمير الشعراء أحمد شوقي، ومتحف محمد ناجي، ومتحف راتب صديق.

وتضمن إطلاق المشروع افتتاح معرض "خارج السرب" بقاعة أبعاد بمشاركة عدد من الفنانين، تحت إشراف الفنان علاء الباشا كقوميسير للمعرض.

ويهدف مشروع "متحف التعافي والتنمية" إلى استخدام التراث الثقافي والفنون وريادة الأعمال كأدوات للتمكين وبناء الأمل، وتعزيز دور المتاحف كمؤسسات داعمة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة