وجّهت كيت ميدلتون أميرة ويلز، وزوجة ولي العهد البريطاني الأمير ويليام، رسالة إنسانية سلطت فيها الضوء على أهمية دور رعاية الأطفال الذين يعانون من أمراض خطيرة ومهدِّدة للحياة، مؤكدة أن هذه المؤسسات تمثل مساحات مليئة بالدفء والدعم لا تقتصر فقط على الرعاية الطبية، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي والعائلي.
تأتي هذه الرسالة في إطار أسبوع عالمي يسلط الضوء على خدمات دور الرعاية وتأثيرها العميق في حياة الأطفال وأسرهم. بحسب وسائل إعلام محلية.
وأصدرت كيت ميدلتون، البالغة من العمر 44 عامًا، عبّرت فيها عن تقديرها لما وصفته بـ "البيئات المليئة بالفرح والرعاية" التي توفرها هذه الدور للأطفال المصابين بأمراض خطيرة ولأسرهم. وأكدت أن هذه المؤسسات تلعب دورًا "استثنائيًا" داخل المجتمع.
وقالت الأميرة في رسالتها إن دور رعاية الأطفال هي أماكن "يمكن للأطفال فيها أن يكونوا أطفالًا ببساطة، يلعبون ويستكشفون ويعبّرون عن أنفسهم ويتواصلون مع الآخرين"، مشيرة إلى أن هذه البيئات تمنح العائلات مساحة للتنفس وإعادة التوازن وسط ظروف صعبة.
وأضافت أن هذا الدعم الشامل "الذي يرافق العائلات في كل المراحل، وحتى في فترات الفقدان والحزن، يساعد على بناء روابط إنسانية عميقة بين الأطفال وأسرهم والمجتمع المحيط".
وشددت كيت على ضرورة كسر الخوف الذي يمنع بعض العائلات من طلب الدعم، موضحة أن الوصول إلى خدمات الرعاية لا يعني فقدان الأمل، بل هو خطوة نحو حياة أكثر استقرارًا وجودة، كما أكدت أن الطفولة تبقى مساحة للإبداع والمرح حتى في أصعب الظروف، عندما تتوفر بيئة داعمة تسمح للطفل بالتعبير عن ذاته والاحتفاظ بإحساسه بالحياة الطبيعية.