رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

خلال اجتماع «إسكان الشيوخ».. «د. الحفنى» يستعرض ملامح استراتيجية تطوير قطاع الطيران


14-6-2026 | 13:51

.

طباعة
تقرير: وليد سمير

في إطار تعزيز التكامل والتنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، ودعم الجهود الوطنية لتطوير قطاع الطيران المدني باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية، شارك الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، في اجتماع لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ برئاسة النائب الدكتور أحمد الشعراوي، وبحضور وكيلي اللجنة النائبين أكمل فاروق وعلي السيد كيوان، والمهندس أحمد صبور أمين سر اللجنة، والسادة أعضاء اللجنة، وذلك لعرض استراتيجية الوزارة بما يتوافق مع مستهدفات الدولة المصرية، ومناقشة عدد من المقترحات المقدمة من السادة النواب.

وفي مستهل الاجتماع، استعرض وزير الطيران المدني ملامح الرؤية الاستراتيجية للوزارة لتطوير قطاع الطيران في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل الجوي عالميًا، مؤكدًا أن خطة العمل ترتكز على تطوير أسطول الشركة الوطنية «مصر للطيران»، وتطوير المطارات المصرية وزيادة طاقتها الاستيعابية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يعزز القدرة التنافسية للقطاع ويرفع كفاءته التشغيلية، إلى جانب تعزيز مشاركة القطاع الخاص من خلال تهيئة بيئة استثمارية جاذبة، فضلًا عن الاهتمام بتطوير وتدريب العنصر البشري بقطاع الطيران المدني.

وفيما يتعلق بتطوير الشركة الوطنية «مصر للطيران»، أوضح «الحفنى» أن «هذا الملف يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الوزارة»، مشيرًا إلى أن الشركة واجهت خلال السنوات الماضية تحديات كبيرة نتيجة تحرير أسعار الصرف، وارتفاع الالتزامات والمدفوعات بالعملة الأجنبية، وتداعيات جائحة كورونا.

وأكد الوزير أن «الشركة نجحت مؤخرًا في خفض خسائرها المتراكمة بصورة ملحوظة، مع استهداف الوصول إلى تصفير تلك الخسائر خلال الأعوام الأربعة المقبلة، وتحسن الأداء المالي والتشغيلي، حيث حققت الشركة نتائج مالية إيجابية خلال العام المالي 2024/2025».

وأضاف أن «مصر للطيران تمتلك حاليًا أسطولًا يضم 72 طائرة، وأن الشركة مستمرة في خطة تحديث وتطوير أسطولها الجوي، حيث من المقرر انضمام 28 طائرة جديدة خلال عامي 2026 و2027 ضمن برنامج توسعي شامل، في إطار رؤية تستهدف الوصول بحجم الأسطول إلى نحو 125 طائرة خلال السنوات المقبلة، بما يدعم التوسع في شبكة الخطوط الجوية، وفتح وجهات جديدة، وتعزيز مساهمة قطاع الطيران في تحقيق مستهدف الدولة لجذب 30 مليون سائح سنويًا وفق رؤية مصر 2030. كما تشمل الخطة تجديد مقصورات 19 طائرة من طراز B737-800، إلى جانب تنفيذ عدد من المشروعات التطويرية التي تستهدف تعظيم الاستفادة من الأصول المتاحة وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وذلك في ضوء المتغيرات التي شهدتها سلاسل الإمداد والتوريد العالمية خلال الفترة الماضية وما فرضته من تحديات أمام صناعة النقل الجوي العالمى».

كما شدد «الحفنى» على أن «مصر للطيران تحافظ على مكانتها بين كبرى شركات الطيران العالمية من خلال عضويتها في تحالف ستار العالمي، الذي يُعد أحد أكبر التحالفات لشركات الطيران في العالم ويضم نخبة من الناقلات الدولية الكبرى»، لافتًا إلى أن «الشركة تخضع كذلك لتقييمات دولية مستقلة من قبل شركة سكاي تراكس العالمية، التي تُعد إحدى أبرز الكيانات المتخصصة في مجال الطيران المدني لتقييم شركات الطيران والمطارات وفقًا لمعايير جودة الخدمات وتجربة السفر والأداء التشغيلى».

وأوضح أن «مصر للطيران كانت خارج قائمة أفضل 100 شركة طيران عالميًا، إلا أنها نجحت في العودة بقوة إلى التصنيفات الدولية، حيث حصدت وفقًا لتصنيف سكاي تراكس العالمي لعام 2025 عدة جوائز دولية، بما يعكس التطور المستمر في مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، كما تقدمت إلى المركز الـ68 ضمن قائمة أفضل 100 شركة طيران في العالم، وهو ما يؤكد نجاح خطط التطوير والتحديث التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها وترسيخ مكانتها بين كبرى شركات الطيران على المستويين الدولي والإقليمى».

وأشار «الحفنى» إلى أن شركة «إير كايرو»، وهي الذراع الاقتصادية لشركة مصر للطيران، تمتلك حاليًا أسطولًا يضم 42 طائرة، ومن المستهدف أن يرتفع إلى 82 طائرة خلال السنوات الأربع المقبلة، مما سيسهم في تطوير شبكة الخطوط الجوية للشركتين لتتكامل مع بعضهما البعض، وذلك بعد نجاحها في تحويل مطار الغردقة إلى مطار محوري (Hub)، بما أسهم في نقل نحو 20% من إجمالي الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.

وفيما يتعلق بتطوير المطارات، أوضح «الحفنى» أن «الوزارة تعمل على دعم ومشاركة القطاع الخاص في الإدارة والتشغيل والتطوير والاستفادة من الخبرات العالمية المتخصصة في هذا المجال»، مشيرًا إلى نجاح نماذج الشراكة القائمة في عدد من المطارات، من بينها مطار مرسى علم.

وأضاف «الحفنى» أن «الوزارة تتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) لدراسة أفضل النماذج العالمية لإدارة وتشغيل المطارات»، لافتًا إلى أن مطار الغردقة الدولي يعد باكورة هذا التوجه، حيث يجري الإعداد لطرحه وفق آليات تنافسية وشفافة.

كما شهد الاجتماع مناقشة عدد من الطلبات والمقترحات المقدمة من النواب بشأن تطوير خدمات الطيران المدني والمطارات المصرية، حيث أكد وزير الطيران المدني حرص الوزارة على التفاعل الإيجابي مع تلك المقترحات ودراستها بما يدعم خطط التطوير ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وفي ختام الاجتماع، أعرب الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، عن خالص تقديره لأعضاء لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ على ما طرحوه من رؤى ومقترحات بناءة تعكس اهتمامهم بدعم وتطوير قطاع الطيران المدني.

 

 

«النيل للطيران» تواصل «التوسع والتحديث»

تواصل شركة النيل للطيران تنفيذ استراتيجية نمو متكاملة ترتكز على تحديث أسطولها الجوى بأحدث طرازات الطائرات، والتوسع فى شبكة وجهاتها، وتطوير منظومتها الرقمية، بما يعزز كفاءتها التشغيلية، ويرتقى بتجربة السفر لعملائها فى الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

وفى هذا الإطار، أعلنت «النيل للطيران» توسيع نطاق استخدام بوابة NDCX التابعة لشركة أماديوس، فى خطوة تعكس مكانة النيل للطيران كإحدى أوائل شركات الطيران المصرية الرائدة فى تبنى وتطبيق حلول NDC، والتزامها بتبنى أحدث تقنيات التوزيع الرقمى فى صناعة الطيران، وتطوير قنوات الربط مع وكلاء السفر وشركاء التوزيع.

ويمتد تطبيق منظومة NDC عبر شبكة وجهات النيل للطيران فى المملكة العربية السعودية ودول الخليج وأوروبا، بما يتيح لوكلاء السفر الوصول المباشر إلى محتوى الشركة وعروضها وخدماتها بصورة أكثر سرعة ومرونة وكفاءة، ويعزز حضور الشركة فى أسواقها الاستراتيجية الرئيسية.

ويأتى هذا التوسع الرقمى بالتزامن مع خطط الشركة لتحديث أسطولها وزيادة طاقتها التشغيلية وافتتاح المزيد من الخطوط والوجهات الجديدة، بما يدعم النمو المتواصل لأعمالها ويواكب الطلب المتزايد على السفر من وإلى مصر.

كما تسهم حلول NDCX ومعايير IATA NDC فى تقديم محتوى أكثر تطورًا لوكلاء السفر، يشمل أسعار الرحلات والخدمات الإضافية والعروض التجارية بصورة أكثر وضوحًا ومرونة، بما يدعم كفاءة المبيعات ويعزز تجربة العملاء.

وتؤكد «النيل للطيران» من خلال هذه الخطوات المتوازية فى التحديث والتوسع والتحول الرقمى التزامها بمواصلة الاستثمار فى التكنولوجيا الحديثة والطائرات المتطورة، بما يعزز مكانتها كشركة طيران مصرية رائدة قادرة على المنافسة والنمو فى الأسواق الإقليمية والدولية.

 

بعد غياب 6 سنوات.. «مصر للطيران» تستعيد مقعدها فى «إياتا»

فى إنجاز دولى جديد يُضاف إلى سجل نجاحات قطاع الطيران المدنى المصري، نجحت مصر للطيران فى استعادة عضويتها بمجلس إدارة الاتحاد الدولى للنقل الجوى (IATA) بعد غياب استمر ست سنوات، وذلك خلال الانتخابات التى أجريت على هامش أعمال الجمعية العمومية الـ82 للاتحاد بمدينة ريو دى جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 6 إلى 8 يونيو الجارى.

وأسفرت الانتخابات عن اختيار الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذى للشركة القابضة لمصر للطيران، عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد ممثلًا عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فى خطوة تعكس المكانة التى تحظى بها مصر للطيران داخل مجتمع النقل الجوى الدولى، وتعيدها إلى واحدة من أهم منصات صنع القرار فى مجال صناعة الطيران العالمية.

ومن جانبه، أعرب الطيار أحمد عادل، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن انتخاب مصر للطيران لعضوية مجلس إدارة الإياتا يمثل تقديرًا دوليًا للدور الذى تقوم به الشركة الوطنية، ويعكس ثقة أعضاء الاتحاد فى الخبرات والكفاءات المصرية وقدرتها على الإسهام بفاعلية فى رسم مستقبل صناعة النقل الجوى العالمى.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة