رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في عيد ميلاده الـ77.. محطات استثنائية صنعت أسطورة فنان العرب محمد عبده

12-6-2026 | 08:53

محمد عبده

طباعة
ياسمين محمد

 يحتفل فنان العرب محمد عبده بعيد ميلاده الـ77، ليواصل مسيرة فنية استثنائية امتدت لأكثر من ستة عقود، نجح خلالها في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز رموز الغناء العربي والخليجي. وبالتزامن مع هذه المناسبة، يستعيد جمهوره أبرز المحطات التي شكلت رحلته الفنية الحافلة بالنجاحات والإنجازات التي جعلت منه أيقونة فنية لا تتكرر.

 بدأ محمد عبده رحلته الفنية من مدينة الدرب التابعة لمنطقة جازان جنوب غرب المملكة العربية السعودية، قبل أن ينتقل إلى جدة حيث التحق بالمعهد الصناعي الثانوي وعمل في بداياته بالبريد. وكانت أولى خطواته نحو الفن من خلال برنامج الأطفال "بابا عباس" بإذاعة جدة عام 1960، حيث شارك كمردد ضمن الكورال الموسيقي.

وشهدت سنواته الأولى انطلاقة لافتة بعد اكتشاف موهبته على يد الإعلامي والدبلوماسي عباس فائق غزاوي، بدعم من الأديب الراحل طاهر زمخشري. وقدم في تلك الفترة أغنيات مبكرة من بينها "سكبت دموع عيني" و"أعلل قلبي"، كما لحن أغنيته "خلاص ضاعت أمانينا" وهو في الثانية عشرة من عمره.

وفي عام 1963 سافر إلى بيروت وسجل عددًا من الأغنيات التي ساهمت في انتشار اسمه، قبل أن يحترف الغناء رسميًا عام 1964. وجاءت أغنية "الرمش الطويل" عام 1967 لتشكل نقطة تحول كبيرة في مسيرته، بعدما حققت نجاحًا واسعًا وانتشارًا استثنائيًا داخل المملكة وخارجها.

وخلال سبعينيات القرن الماضي، قدم محمد عبده مجموعة من أبرز أعماله الفنية، من بينها "الرسايل" و"أبعاد"، التي تحولت لاحقًا إلى واحدة من أشهر الأغنيات العربية وأكثرها تأثيرًا، فيما اعتبر كثيرون تلك المرحلة الأهم في مشواره الفني. وفي عام 1981 منحه جمهوره لقب "فنان العرب"، وهو اللقب الذي لازمه حتى اليوم.

كما شهدت الثمانينيات تعاونًا فنيًا ناجحًا بينه وبين الملحن الدكتور عبد الرب إدريس، نتج عنه عدد من الأعمال الخالدة مثل "محتاج لها" و"جيتك حبيبي" و"أعتذر" و"كلك نظر".

ورغم ابتعاده عن الحفلات الغنائية لمدة ثماني سنوات بين عامي 1989 و1997 لأسباب شخصية، من بينها وفاة والدته، فإن حضوره الفني لم يتوقف، حيث قدم أعمالًا بارزة مثل "أنشودة المطر" و"البرواز"، إلى جانب سلسلة ألبومات "شعبيات".

ويُعد محمد عبده، إلى جانب الفنان الراحل طلال مداح، من أبرز الأسماء التي ساهمت في انتشار الأغنية السعودية والخليجية عربيًا، كما لعب دورًا مهمًا في تطوير المشهد الغنائي بالمملكة.

وفي عام 2020 انتقلت إدارة أرشيفه الغنائي الضخم ، والذي يضم 122 ألبومًا تمثل خلاصة مسيرة فنية امتدت لأكثر من 60 عامًا.

ولم تقتصر تجارب فنان العرب على الغناء فقط، إذ خاض تجربة تمثيلية وحيدة من خلال مسلسل "أغاني في بحر الأماني" عام 1969، مقدمًا شخصية المطرب الشاب "هاني".

أخبار الساعة

الاكثر قراءة