رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الأمير أباظة يعلن استقالته من رئاسة مهرجان الإسكندرية السينمائي: أرحل ليبقى المهرجان

4-6-2026 | 19:42

مهرجان الاسكندريه السينمائي

طباعة
ياسمين محمد

أعلن الناقد والكاتب الأمير أباظة استقالته من رئاسة الدورة المقبلة لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، مؤكدًا أن الهدف الأهم هو استمرار المهرجان في أداء رسالته الثقافية والفنية، بعيدًا عن أي خلافات أو صراعات قد تؤثر على مسيرته.

وقال أباظة، في بيان مطول، إن الأشخاص إلى زوال، بينما تبقى المؤسسات والقيم الحقيقية، مشددًا على أن مهرجان الإسكندرية السينمائي سيظل منارة مضيئة للثقافة المصرية والمتوسطية، وأن مصلحة المهرجان تأتي فوق أي اعتبارات شخصية.

وأوضح أنه تولى رئاسة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما والمهرجان عبر انتخابات ديمقراطية حظي خلالها بثقة أعضاء الجمعية ومجلس الإدارة لأكثر من ثلاثين عامًا، مؤكدًا أنه لم يفرض نفسه على المنصب، وإنما جاء اختياره بإرادة الجمعية العمومية وأعضاء المجلس.

وأشار إلى أنه سعى خلال الأشهر الماضية إلى تجديد دماء إدارة المهرجان، وعرض رئاسته على الدكتور وليد سيف، تقديرًا لخبراته السابقة، إلا أنه اعتذر عن قبول المهمة، كما لم يتم التوصل إلى اسم بديل يحظى بإجماع أعضاء مجلس الإدارة لقيادة المهرجان خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف أن بعض أعضاء مجلس الإدارة اقترحوا إعادة ترشيحه لرئاسة المهرجان باعتباره الحل الأنسب في ظل الظروف الحالية، إلا أن الأمر أعقبه جدل واسع وحملات انتقاد وتشويه، على حد وصفه، مؤكدًا أن قرار الاستقالة جاء بإرادته الكاملة ومن منطلق الحرص على مستقبل المهرجان.

وأكد أباظة أن استقالته تهدف إلى منح مجلس الإدارة الحرية الكاملة لاختيار من يراه مناسبًا لقيادة المهرجان خلال الفترة المقبلة، مشددًا على أنه يفضل الرحيل إذا كان وجوده يمثل سببًا للأزمة، حتى يواصل المهرجان مسيرته دون عوائق.

واستعرض أباظة رحلته الطويلة داخل مهرجان الإسكندرية السينمائي منذ عودته عام 1988، حيث شغل العديد من المناصب، من بينها مدير المركز الصحفي وأمين الصندوق والأمين العام ومدير المهرجان ونائب الرئيس، وصولًا إلى رئاسة المهرجان.

وأشار إلى أن المهرجان نجح خلال السنوات الماضية في تكريم عدد كبير من رموز الفن المصري والعربي والمتوسطي، وتنظيم عشرات الورش ومئات الندوات، إلى جانب إصدار أكثر من 200 كتاب متخصص في الثقافة السينمائية، مؤكدًا أن أحلام المهرجان ما زالت كبيرة وتنتظر أجيالًا جديدة لاستكمال مسيرتها.

واختتم الأمير أباظة بيانه بالتأكيد على دعمه الكامل للجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما ومهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، معربًا عن أمله في استمرار المهرجان كأحد أهم المنارات الثقافية والفنية في مصر والمنطقة، وموجهًا الشكر لكل من شاركه العمل طوال السنوات الماضية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة