قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إن العلاقات بين أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) تكتسب زخماً جديداً قبيل قمة الحلف المقرر عقدها في أنقرة خلال يوليو المقبل.
وجاءت تصريحات سيبيها عقب اجتماع عقده مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته وممثلي الدول الأعضاء في الحلف داخل العاصمة كييف.
وذكرت وزارة الخارجية الأوكرانية أن الاجتماع جاء بعد جلسة لمجلس أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي ترأسها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام للحلف، واصفا المحادثات بـ"المثمرة رغم محاولات روسيا ترهيب المشاركين" - على حد تعبيره.
وأوضح أن المباحثات ركزت بالدرجة الأولى على إيجاد حلول لحماية المدنيين من الهجمات الصاروخية الباليستية الروسية، بما في ذلك توفير مزيد من أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية الخاصة بها.
وأضاف أن العمل المشترك مع الحلفاء مستمر لتطوير منظومة دفاع صاروخي أوروبية، مشيراً إلى أن أوكرانيا مستعدة للمساهمة في هذا المسار، لكنه شدد على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لتسريع تحقيق النتائج.
وقال إن الهجمات الصاروخية الروسية يجب أن تتوقف، معتبراً أن ذلك يمثل مسؤولية مشتركة.
كما تناولت الاجتماعات المساهمات المستقبلية في إطار برنامج الدعم طويل الأجل لأوكرانيا، الذي يهدف إلى تمكينها من مواصلة الحفاظ على مواقعها في ساحة القتال.
وأشار سيبيها إلى أنه قدم للحلفاء مقترحات محددة يمكن أن تتحول إلى نتائج عملية خلال قمة الحلف المقرر عقدها في أنقرة يومي السابع والثامن من يوليو.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد قال في وقت سابق إن من بين النتائج المحتملة للقمة اتخاذ قرار يتعلق بتعزيز قدرات الدفاع ضد الصواريخ الباليستية.
من ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، اليوم الخميس، أن كييف والمجر تفتتحان فصلا جديدا في علاقاتهما الثنائية، قائما على الاحترام والثقة المتبادلين.
وشكر سيبيها -في منشور عبر منصة إكس للتواصل الاجتماعي- رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي على دورها القيادي في دفع عملية انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، كما شكر جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية، ومؤسسات الاتحاد الأوروبي على دعمهم المتواصل.
وأضاف: "أقدر أيضا مشاركة المجر البناءة. إننا نفتتح فصلا جديدا في العلاقات الأوكرانية المجرية، قائما على الاحترام والثقة المتبادلين، ومستقبلنا الأوروبي المشترك".
وكان رئيس الوزراء المجري بيتر ماجيار قد صرح في وقت سابق بأنه تم التوصل إلى اتفاق شامل مع أوكرانيا بشأن توسيع الحقوق اللغوية والتعليمية والثقافية والسياسية للأقلية المجرية، التي يبلغ تعدادها حوالي 100 ألف نسمة.
يأتي هذا الإعلان في خضم تقدم عملية انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وعقب تقارير تفيد بأن المجر مستعدة لدعم بدء الجولة الأولى من مفاوضات عضوية الاتحاد الأوروبي مع أوكرانيا