أعلنت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية عن إنشاء سفارة لبابوا غينيا الجديدة في باريس، وذلك بمناسبة زيارة رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة، جيمس مارابي، إلى فرنسا.
وأكدت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، أن فرنسا وبابوا غينيا الجديدة تشتركان في التمسك بالقيم الديمقراطية والتعددية والقانون الدولي، إلى جانب حماية الموارد العامة العالمية.
وأضاف البيان: «يسترشد البلدان بإرادة مشتركة لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون، في الوقت الذي نحتفل فيه بالذكرى الخمسين لإقامة علاقاتنا الدبلوماسية. ونرغب في العمل معًا من أجل السلام والاستقرار والأمن، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ في العالم، ولا سيما في منطقة المحيط الهادئ».
وتابع: «وانطلاقًا من هذه الروح، واستكمالًا لعلاقتنا الثنائية الممتازة، وعلى أساس الاحترام المتبادل لسيادتنا، قررت بابوا غينيا الجديدة وفرنسا تعزيز علاقاتهما وتقريب المسافات بينهما، من خلال افتتاح سفارة لبابوا غينيا الجديدة في باريس. وكانت العلاقات الدبلوماسية تُدار حتى ذلك الحين عبر سفارة بابوا غينيا الجديدة في بروكسل».
وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن افتتاح السفارة سيسهم في تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولا سيما في مكافحة تغير المناخ، وحماية البيئة، والتنوع البيولوجي.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد استقبل أمس رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة، وكتب عبر حسابه على منصة «إكس»: «يسعدني أن ألتقي مجددًا بصديقي رئيس الوزراء جيمس مارابي. سنعمل على تعزيز العلاقة القوية التي تربط بين بابوا غينيا الجديدة وفرنسا. فلنواصل العمل على حماية غابات بابوا، التي تُعد الرئة الحقيقية للمحيط الهادئ، وحماية المحيطات، التي تمثل قضية حيوية للمنطقة وللعالم بأسره».
يذكر أن بابوا غينيا الجديدة هي دولة جزرية تقع في جنوب غرب المحيط الهادئ، وتحديداً في قارة أوقيانوسيا شمال أستراليا.