رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«القاهرة التاريـخية».. «منطقة جديدة استعادت روحها القديمة»


21-5-2026 | 10:02

.

طباعة

«غبار تراكم بمرور السنوات حتى كاد يخنق المنطقة التاريخية».. من هنا يمكن المضى قدمًا للحديث عن واحد من أبرز المشروعات التى يجرى تنفيذها فى الوقت الحالى، مشروع «إحياء القاهرة التاريخية» وذلك بعد سنوات طويلة كان «الإهمال» خلالها صاحب اليد العليا فى المنطقة الساحرة بوسط القاهرة، غير أن السنوات القليلة الماضية شهدت ما يستحق أن يوصف بـ«الصحوة الحكومية»، بعدما شرعت الحكومة فى التخطيط لـ«مشروع الإحياء»، وبمرور الأيام لم يكن مصير المشروع «أدراج التأجيل»، بل على العكس بدأ المواطن العادى يلاحظ نتيجة أعمال التطوير التى تحدث وأصبحت الصورة واضحة، واستعادت منطقة «وسط البلد» جزءا كبيرا من رونقها وجمالها الذى تنفرد به دون غيرها من الأماكن.

الاهتمام الحكومى بمخطط «إحياء القاهرة التاريخية»، حظى كذلك بـ«دعم وتوجيه» من الرئيس عبدالفتاح السيسى، لعل آخرها اجتماعه مطلع الأسبوع الجارى مع الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمرانى، واللواء خالد عبدالله رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء أ.ح وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والذى تناول فى جزء منه تطورات الجهود المبذولة لتطوير منطقة القاهرة التاريخية ورفع كفاءة مبانيها ومنشآتها، حيث شدد الرئيس السيسى على ضرورة إيلاء هذا الملف أهمية قصوى، مع حصر وتطوير كافة المبانى والمنشآت ذات الصلة وفقاً لأعلى المعايير، بما يحول المنطقة إلى مقصد سياحى عالمى ومزار حضارى جاذب.

«الزيارات الميدانية» هى الأخرى كانت حاضرة جنبًا إلى جنب مع «التوجيهات الرئاسية»، فخلال الأيام القليلة الماضية أجرى الدكتور مصطفى مدبولى «زيارة شاملة» للمنطقة، وهى الزيارة التى كشفت أن «مخطط التطوير» لم ولن يتوقف عند حد منطقة «وسط البلد» لكنه امتد لكل أطراف «القاهرة التاريخية» قصر التحرير بالقرب من كوبرى قصر النيل، إلى شارع الشريفين وشارع المعز وميدان الأوبرا، مرورًا بمناطق السيدة عائشة والسيدة نفيسة، لتظهر «القاهرة التاريخية» وكأنها «قاهرة جديدة لم تفقد روحها القديمة».

«د. مدبولى»، أكد أن «حجم التنمية الجارى تنفيذه فى القاهرة التاريخية، بداية من حديقة الفسطاط وحتى مناطق سور مجرى العيون، يعكس حجم التغيير الكبير الذى شهدته هذه المناطق مقارنة بما كانت عليه فى السابق»، مشددًا على أن «الدولة تعمل على استعادة رونق القاهرة التاريخية ومكانتها الحضارية، تنفيذًا لرؤية رئيس الجمهورية بالخروج من العاصمة القديمة والانتقال للعاصمة الجديدة، بما يسهم فى إنقاذ القاهرة التاريخية وإعادتها كعاصمة ثقافية وتراثية وحضارية ليس لمصر فقط، بل للعالمين العربى والإسلامى».

رئيس الحكومة، لم يغفل أيضا الرد على بعض الأقاويل التى ترددت بعد الإعلان عن «انتقال الحكومة» إلى العاصمة الجديدة، التى دارت فى معظمها حول أن «القاهرة» ستكون خارج الحسابات، وهو ما رد عليه «د. مدبولى» بقوله: «عندما شرعت الدولة فى تنفيذ مشروع إنشاء العاصمة الجديدة، انتقد البعض هذه الخطوة بزعم أن الدولة تسعى للهروب من القاهرة القديمة، مما قد يؤدى إلى تدهورها، إلا أن الأمر على العكس من ذلك فقد كانت توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى ذلك الوقت بضرورة تخفيف الضغط عن القاهرة القديمة وفتح المجال أمامها لاستعادة جمالها ورونقها، من خلال تركيز جهود الدولة على تطويرها وإحياء مناطقها التراثية».

أخبار الساعة

الاكثر قراءة