شهد المتحف المصري الكبير جلسة حوارية عن الاستدامة في المتاحف ضمن فعاليات الندوة الدولية «المتاحف توحد عالمًا منقسمًا» بمشاركة نخبة من الخبراء المحليين والدوليين المتخصصين في مجالات المتاحف والتراث، لمناقشة دور المتاحف في تعزيز الحوار الثقافي والتقارب بين الشعوب، ضمن الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف.
وفي البداية قال الدكتور علي عبدالحليم، مدير المتحف المصري بالتحرير: بعض التحديات التي تواجه المتاحف، والتحدي الذي يواجه المتحف المصري بالتحرير يتمثل في عدم ووجود تكييفات نظرا للمساحة الكبيرة والشاسعة، والمتحف حتى الآن ليس له تكييف فكان لا بد من وجود حلول عملية، وتمثل الحل العملي في وجود ستائر تقلل من تسلل الشمس إلى الداخل ولا تؤذي القطع الأثرية، التحدي الآخر تمثل في التراب ونحن موقعنا في وسط البلد، وبالتالي شفاط تراب والستائر قللت تسلل التراب لداخل المتحف، فالزائر قد يرى تسلل الشمس لداخل المتحف ويراها تسقط اشعتها على القطع الأثرية لكنه لا يعرف أنه محمية بزجاح يحمي من الأشعة الضارة.
ومن جانبها قالت الدكتورة الشيماء عيد، مسؤول الاستدامة بالمتحف المصري الكبير: المتحف المصري بالتحرير أثّر كثيرا في المجتمع المحيط به وذلك بظهور مهن لم تكن موجودة من قبل، وبالتالي فالمتحف آثر على المجتمع المحيط بشكل إيجابي وحدث تفاعل بين المجتمع المحيط والمتحف، ويمكننا القول أن المجتمع المحيط تآثر وأثر في المتحف المصري بالتحرير بصورة كبيرة.
وبدوره قال الدكتور ياسر منصور أستاذ العمارة في كلية الهندسة جامعة عين شمس: إن المتاحف قديما كانت مقتصرة على عرض القطع الاثرية، ولكن الآن المتاحف أصبحت أكثر رحابة من خلال ما تقدمه من خدمات وتواصل مع الجمهور وتواصل مع المجتمع المحيط.
هذا وقد افتتح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار معرضا أثريا بالمتحف المصري الكبير على هامش فعاليات الندوة الدولية للمتاحف تحت عنوان "المتاحف توحد عالما منقسما"، احتفالا باليوم العالمي للمتاحف.