حرص بسام راضي، سفير مصر في إيطاليا، على التواصل مع المواطن المصري أسامة محمد عبد الله شلبي (56 عامًا) وابنه محمد أسامة شلبي (20 عامًا)، ودعوتهم لتكريمهم بمقر السفارة، باعتبارهم نموذجًا يعكس مبادئ وشجاعة الشعب المصري حتى خارج الوطن وداخل المجتمع الإيطالي، وذلك بعد أن خاطروا بحياتهم للإمساك بمرتكب حادث (إيطالي الجنسية) الدهس والطعن المروع، الذي أدى إلى إصابة وقتل 12 مواطنًا إيطاليًا من المشاة في مدينة مودينا شمال إيطاليا، أول أمس، بعد أن طاردوه في شوارع وأزقة المدينة، وسيطروا عليه بعد طرحه أرضًا إلى أن حضرت قوات الشرطة.
كما وجهت جورجيا ميلوني، رئيسة الوزراء الإيطالية، التحية والتقدير للأب والابن المصريين، على خلفية الشجاعة الاستثنائية في القيام بمثل هذا التصرف، حيث لم يترددا ولو للحظة، إذ تدخلا معًا للسيطرة على منفذ مجزرة مودينا ضخم البنية، والذي كان مسلحًا بسكين. .
وأفردت وسائل الإعلام الإيطالية صورًا وبيانات المواطنين المصريين وقصة قدومهما للعمل في إيطاليا في مجال البناء، وهما من محافظة المنوفية، مركز تلا، مُبرزة كلماتهما المؤثرة: "لم نشعر بالخوف، نحن مصريون، ولا نخاف إلا الله".