رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

توافق أردني قبرصي يوناني على دعم حرية الملاحة ووقف التصعيد بالشرق الأوسط

6-5-2026 | 20:18

الأردن وقبرص واليونان

طباعة
دار الهلال

أكد البيان المشترك للقمة الثلاثية الأردنية القبرصية اليونانية الخامسة، التي عقدت في العاصمة عمّان بمشاركة الملك عبدﷲ الثاني، والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، الحرص على تعزيز التعاون بين الدول الثلاث في مجالات التجارة والطاقة والاستثمار والثقافة والنقل والخدمات اللوجستية والأمن الغذائي والمائي.

وشدد البيان على أهمية استدامة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع الدعوة إلى تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، ومعالجة الأسباب الجذرية للصراعات؛ بما يحقق السلام العادل والدائم.

كما أكد ضرورة استدامة وقف إطلاق النار في لبنان، ودعم الحكومة اللبنانية في بسط سيادتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب دعم الجيش اللبناني وتنفيذ القرار 1701، وضمان حماية قوات الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل).

وأبرز البيان أهمية الاستجابة الإنسانية للأزمة في لبنان، مثمناً جهود الأردن في إيصال المساعدات الإنسانية بالتعاون مع عدد من الدول والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الدعم المقدم من قبرص واليونان.

وفي الشأن الفلسطيني، أكد البيان أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم، مع إدانة الإجراءات الإسرائيلية الأحادية غير الشرعية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ورفض الاستيطان ومصادرة الأراضي وعنف المستوطنين، ورفض أي محاولات لضم الأراضي أو تهجير الفلسطينيين.

وشدد على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مع التأكيد على دعم الوصاية الهاشمية عليها، وضرورة ضمان حرية وصول المصلين إليها.

ودعا البيان إلى تنفيذ الخطة الشاملة لغزة وقرار مجلس الأمن 2803، بهدف إنهاء الأزمة الإنسانية وتسهيل عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق.

كما أكد الدور الحيوي لوكالة الأونروا وضرورة تمكينها من مواصلة عملها وفق تكليفها الأممي، مع توفير الدعم المالي اللازم ورفض أي محاولات لتقييد دورها.

وفي الملف السوري، شدد البيان على أن أمن سوريا واستقرارها وازدهارها يشكل متطلباً أساسياً لاستقرار المنطقة، مع دعم جهود إعادة الإعمار وبناء المؤسسات على أسس وطنية شاملة تحافظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفض أي تدخلات أو أجندات انفصالية، مع المطالبة بانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية المحتلة.

كما حذر من تداعيات تراجع الدعم المقدم للاجئين السوريين، مؤكداً أهمية استمرار الدعم الدولي للدول المستضيفة، ومثمناً دور الأردن في هذا المجال.

ورحب البيان بتولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي في مجالات الاستقرار والأمن والهجرة والتحول الأخضر والرقمي، كما أشاد بجهود تعزيز التعاون في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.

كما تم الترحيب بافتتاح محطة قبرص الإقليمية لمكافحة حرائق الغابات في بافوس، باعتبارها خطوة مهمة لتعزيز الاستجابة للكوارث والتعاون الإقليمي في مواجهة التغير المناخي.

وأكد البيان دعم التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة لقضية قبرص وفق قرارات الأمم المتحدة، بما يضمن إقامة اتحاد ذي طائفتين ومنطقتين، مع دعم جهود الأمم المتحدة في هذا المسار.

واختتم البيان بالتأكيد على أهمية التقدم الذي حققته آلية التعاون الثلاثي منذ عام 2018، باعتبارها إطاراً استراتيجياً لتعزيز الشراكة والاستقرار في منطقة شرق المتوسط، مع الاتفاق على عقد القمة الثلاثية السادسة في اليونان العام المقبل.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة